ترامب يرشح ديفين كينينجتون سفيرًا للولايات المتحدة لدى الصومال، خلفًا لريتشارد رايلي، في انتظار مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي، وسط اهتمام بالعلاقات الأمنية والسياسية بين واشنطن ومقديشو.
وأعلن البيت الأبيض ترشيح كينينجتون رسميًا يوم الاثنين، بعد إرسال اسمه إلى مجلس الشيوخ في 14 سبتمبر، ضمن مجموعة من الترشيحات الدبلوماسية والحكومية العليا، ليبدأ بذلك مسار المصادقة على توليه منصب السفير في مقديشو.
ترامب يرشح ديفين كينينجتون لمنصب سفير الصومال
اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدبلوماسي المخضرم ديفين كينينجتون للعمل سفيرًا فوق العادة ومفوضًا للولايات المتحدة لدى جمهورية الصومال الفيدرالية، في خطوة لملء منصب ظل شاغرًا دون سفير معتمد من مجلس الشيوخ منذ يناير.
ويحتاج ديفين إلى موافقة مجلس الشيوخ قبل أن يتولى المنصب رسميًا. وفي حال المصادقة عليه، سيخلف ريتشارد إتش رايلي، الذي انتهت مهمته في وقت سابق من العام بعد استدعائه من إدارة ترامب ضمن تعديل أوسع للسفراء.

قد يهمك: الصومال والصين تناقشان تعزيز التعاون الثنائي القائم منذ فترة طويلة
خبرة ديفين كينينجتون في أفريقيا والقرن الأفريقي
يمتلك كينينجتون خبرة في الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية، إذ شغل منصب رئيس وحدة البحيرات العظمى في مكتب شؤون وسط أفريقيا، وتضمنت مهامه السياسة الأمريكية تجاه جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي.
كما عمل على ملف جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب خبرة مباشرة في القرن الأفريقي من خلال عمله سابقًا في السفارة الأمريكية في جيبوتي ضمن القسم القنصلي.
وبعد رحيل رايلي، تولى جاستن ديفيس منصب القائم بالأعمال وقاد المهمة الأمريكية في الصومال لنحو ثمانية أشهر، قبل انتهاء مهمته في سبتمبر، لتتولى روث آن ستيفنز-كليتز قيادة السفارة حاليًا بصفتها القائمة بالأعمال.

قد يعجبك: الصومال تدفع بوفد رفيع إلى واشنطن مع زيارة رئيس أرض الصومال
العلاقات الأمنية بين واشنطن ومقديشو
يأتي ترشيح ترامب لديفين سفيرًا للولايات المتحدة لدى الصومال في وقت يمثل فيه الأمن ومكافحة الإرهاب محورًا أساسيًا للعلاقات بين واشنطن ومقديشو.
وتعد الولايات المتحدة من الشركاء الأمنيين الرئيسيين للصومال، وتواصل دعم القوات الصومالية في مواجهة حركة الشباب ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، إلى جانب تنفيذ القيادة الأمريكية في أفريقيا غارات جوية ضد أهداف مسلحة بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية.

ومن المنتظر أن يظل كينينجتون سفيرًا معينًا إلى حين مصادقة مجلس الشيوخ، بينما تواصل ستيفنز-كليتز قيادة البعثة الأمريكية في مقديشو بصفتها القائمة بالأعمال.






