تفاصيل استعداد الصومال لـإطلاق أول قمر صناعي من أراضيها في 2027 بالتعاون مع تركيا، وإنشاء أول ميناء فضائي استوائي في أفريقيا. وقال السفير التركي لدى الصومال ألبير أكتاش إن هذه الخطوة تأتي ضمن التعاون المتنامي بين البلدين في المشاريع المتعلقة بالفضاء، مشيرًا إلى أن الخطة تتضمن إنشاء منشأة مخصصة لعمليات الأقمار الصناعية وأبحاث الفضاء في منطقة ورشيخ بإقليم شبيلي الوسطى.
الصومال تخطط لإطلاق أول قمر صناعي من أراضيها
قال السفير التركي لدى الصومال ألبير أكتاش يوم الخميس إن الصومال تتوقع إطلاق أول قمر صناعي لها إلى الفضاء في عام 2027، كجزء من التعاون المتنامي مع تركيا في المشاريع المتعلقة بالفضاء.
وأوضح أكتاش، خلال فعالية أقيمت في مقديشو، أن الخطة سيتم تنفيذها في منطقة ورشيخ بإقليم شبيلي الوسطى، حيث من المتوقع إنشاء منشأة مخصصة لعمليات الأقمار الصناعية وأبحاث الفضاء.
وأشار السفير إلى أن التقدم المحرز في مجالات الأمن والدبلوماسية يعكس تغييرات أوسع نطاقًا تحدث في الصومال.

قد يهمك: الأمن السيبراني يحمي بياناتك من أخطر الهجمات الإلكترونية
تعاون صومالي تركي في مشاريع متعددة
أكد أكتاش أن التعاون بين الصومال وتركيا لن يقتصر على مجال الفضاء، بل سيشمل أيضًا مشاريع كبرى قيد المناقشة في قطاعات التعدين والزراعة والبنية التحتية للطرق والربط الحضري في أنحاء الصومال.
كما ناقش السفير عمليات التنقيب الجارية عن النفط والغاز الطبيعي قبالة سواحل الصومال، قائلًا إن الفرق التركية تعمل حاليًا في المياه الصومالية.
وأضاف أن سفن الصيد التركية من المتوقع أن تبدأ الوصول إلى الصومال في أكتوبر، ضمن الجهود المبذولة لتطوير صناعة صيد الأسماك والاقتصاد البحري، مؤكدًا أن مصائد الأسماك والموارد البحرية تمثل أصولًا اقتصادية مهمة.

قد يعجبك: ميتا تطلق Muse Spark 1.3 أقوى نموذج ذكاء اصطناعي
موقع استوائي يدعم خطط الفضاء
من المتوقع أن تشمل الشراكة الفضائية مع تركيا إنشاء ميناء فضائي على طول ساحل المحيط الهندي في الصومال، ووُصف المشروع بأنه أحد أكبر الاستثمارات الأجنبية في تاريخ الصومال الحديث، ويعكس تعميق العلاقات الاستراتيجية بين مقديشو وأنقرة.
وتقع الصومال فوق خط الاستواء مباشرة، وتمتد بين نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، ما يجعلها واحدة من أفضل المواقع الممكنة لإطلاق الصواريخ.
وتستفيد الصواريخ التي تنطلق من المواقع الاستوائية من أقصى سرعة لدوران الأرض، التي تبلغ نحو 1670 كيلومترًا في الساعة، مع تقليل متطلبات الوقود وزيادة سعة الحمولة.
كما يوفر الموقع المخصص، الذي تبلغ مساحته 30 × 30 كيلومترًا على طول الساحل الصومالي، مسارًا واضحًا باتجاه الشرق فوق المحيط الهندي، بما يضمن سقوط مراحل الصاروخ المستهلكة بعيدًا عن المناطق المأهولة بالسكان.

وتأتي خطط إطلاق أول قمر صناعي في إطار التعاون الفضائي المتنامي بين الصومال وتركيا، مع استمرار بحث مشاريع أخرى في قطاعات متعددة.






