استثمار موارد المياه في نهر شبيلي يعزز الأمن المائي والغذائي في الصومال، مع التركيز على برنامج تخزين المياه خارج مجرى النهر في جوهر (JOSP)، وإدارة موارد المياه وتطوير الإنتاج الزراعي وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ.
استثمار موارد المياه في نهر شبيلي يعزز الأمن الغذائي
شارك المدير العام لوزارة التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية، عبد الفتاح عبد القادر فرح، في اجتماع تشاوري نظمته وزارة الطاقة والموارد المائية، وركز على خطة استثمار موارد المياه في نهر شبيلي.
وتناول الاجتماع الاستثمارات الاستراتيجية في نهر شبيلي، ولا سيما برنامج JOSP، إلى جانب إدارة موارد المياه وتطوير الإنتاج الزراعي وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وأكد فرح أهمية مواءمة هذه الاستثمارات مع خطة التحول الوطني 2025-2029 وأولويات التنمية في البلاد.
وأشار إلى أن هذه الاستثمارات تمثل أهمية كبيرة لتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين سبل عيش المجتمعات المحلية، وضمان التنمية المستدامة.

قد يهمك: طرق شحن بديلة في الصومال لمواجهة اضطرابات باب المندب
برنامج JOSP يدعم الزراعة ويواجه مخاطر الفيضانات
يُعد نهر شبيلي شريانًا حيويًا للزراعة والاقتصاد في الصومال، ما يجعل التخطيط لموارده واستثمارها أمرًا مهمًا لتنمية البلاد. ويهدف برنامج JOSP إلى تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، من خلال الوصول إلى أكثر من 1.5 مليون شخص عبر الحد من مخاطر الفيضانات والتخفيف من آثار الجفاف.
وتأتي استثمار موارد المياه في نهر شبيلي ضمن جهود إدارة الموارد وتطوير الإنتاج الزراعي، في ظل أهمية النهر للمجتمعات والأنشطة الزراعية في المناطق المحيطة به.

سد صبون ينظم تدفق المياه ويدعم المزارعين
يُعد سد صبون، المشيد على طول نهر شبيلي، عنصرًا أساسيًا في المشروع، إذ صُمم لتنظيم تدفق المياه وتحويل مياه الفيضانات الزائدة إلى مناطق تخزين، إلى جانب دعم الري لآلاف المزارعين.
وتشمل أعمال إعادة التأهيل ترميم السد، وإصلاح قنوات التحويل، وتعزيز البنية التحتية التي تتحكم في توزيع المياه. ويأتي ذلك في ظل المخاطر التي شكلها نهر شبيلي خلال فترات ارتفاع منسوب المياه، بعدما تجاوزت مستوياته أعلى عتبة لخطر الفيضانات، والبالغة 8.5 متر، في نوفمبر 2023.

قد يعجبك: الصومال تطلب دعم الفاو لتعزيز الثروة السمكية ومكافحة الصيد غير القانوني
تمويلات جديدة لتطوير قطاع المياه في الصومال
شهد برنامج JOSP مشاركة رفيعة المستوى من القادة الصوماليين والشركاء الدوليين، بينهم وزير الطاقة والموارد المائية ونائب رئيس الوزراء وسفيرا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
كما وافق الصندوق الوطني للمناخ على مشروع لتجميع مياه الأمطار بقيمة 25.8 مليون دولار، إلى جانب برنامج استثمار المياه 2026-2030 بقيمة 232 مليون دولار، والذي تديره وزارة الطاقة والموارد المائية.
ويستهدف البرنامج دعم إمدادات المياه وتخزينها وإدارة الفيضانات وتطوير المياه الجوفية والري والصرف الصحي، إلى جانب تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ وبناء القدرات المؤسسية، بما يدعم جهود استثمار موارد المياه في نهر شبيلي وتحسين إدارة الموارد المائية في الصومال.






