بدأ الجيش الصومالي تدريب مجندين محليين في منطقة واجد بإقليم باكول، استعدادًا لتولي مسؤوليات أمنية مستقبلية مع تقليص وجود قوات الاتحاد الأفريقي في البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة القوات المحلية على حماية المنطقة والمنشآت الحيوية.
الجيش الصومالي يدرب مجندين محليين في واجد
ويهدف التدريب إلى إعداد المجندين للعمل إلى جانب الجيش وقوات دراويش ولاية جنوب غرب الصومال، والمشاركة في حماية المنشآت الرئيسية ومنع الهجمات ودعم العمليات الأمنية في واجد والمناطق المحيطة بها.
ويرتبط البرنامج بالمرحلة المقبلة من انتقال المسؤوليات الأمنية إلى القوات الصومالية، إلا أنه لم يصدر جدول زمني رسمي يحدد موعد انسحاب قوات بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال «أوصوم» من واجد بشكل محدد.

قد يهمك: 7000 بئر مياه مهددة بفيضانات دير في الصومال
تدريب المجندين استعدادًا لتسلم المهام الأمنية
وتكتسب واجد أهمية أمنية بسبب موقعها ودورها في حركة الإمدادات والتنقل داخل إقليم باكول، في ظل استمرار تهديد حركة الشباب وسعيها إلى تعطيل طرق الربط والنقل في المنطقة.
وشهد الإقليم خلال الفترة الماضية عمليات أمنية ضد الحركة، بينها عملية نفذها الجيش الصومالي قرب مدينة حدر في نوفمبر 2025، وأسفرت عن مقتل أحد كبار قادة حركة الشباب، محمد عبدي غوفو. كما نفذت وحدات من الكتيبة التاسعة التابعة للفرقة 60 عملية أخرى قرب حدر في فبراير 2026.

قد يعجبك: اشتباكات بدهان بالأسلحة الثقيلة بالتزامن مع زيارة رئيس بونتلاند
أهمية واجد في تأمين طرق الحركة والإمداد
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت تتولى فيه بعثة «أوصوم» مهامها خلفًا لبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية «أتميص» منذ يناير 2025، مع تقليص عدد أفرادها إلى نحو 12 ألف عنصر، بينما يستمر النقاش بشأن مستقبل المهمة بعد انتهاء ولايتها الحالية في أوائل عام 2027.
كما تعهدت الحكومة الفيدرالية الصومالية بمنح قوات دراويش جنوب غرب الصومال حقوقًا متساوية بعد إعادة دمجها، ضمن ترتيبات أمنية تشرف عليها الجهات الأمنية المختصة.

ويركز رئيس ولاية جنوب غرب الصومال، الشيخ آدم محمد نور «مدوبي»، خلال بناء الإدارة الجديدة بعد انتخابات يونيو 2026، على ملفات الأمن والخدمات والتنمية الاقتصادية والحكم الرشيد، في وقت يستعد فيه الجيش الصومالي لتعزيز دوره في حماية المناطق التي تشهد انتقالًا تدريجيًا للمسؤوليات الأمنية.






