أثار قرار المؤسسة الرئاسية بشأن دعم علي جودلاوي لولاية جديدة موجة واسعة من الجدل السياسي والانقسام الحاد في الأوساط الإقليمية؛ حيث أعلن نائب رئيس ولاية هيرشبيلي، يوسف أحمد هاجر (داباغيد)، رفضه الصريح لهذه الخطوة التي أربكت الخارطة السياسية بالمنطقة.
دعم رسمي من الرئيس الصومالي لـ علي جودلاوي
وأكد داباغيد في تصريحات صحفية أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قرر رسمياً منح التأييد الكامل والمباشر لـ علي جودلاوي ليكون المرشح الوحيد نيابة عن حزب “العدالة والتضامن” الحاكم لشغل منصب الرئيس المقبل للولاية.
وأوضح أن القرار جاء بمثابة التراجع عن اتفاقات سابقة غير مكتوبة بين الطرفين بشأن تدوير السلطة القيادية.

قد يهمك: 2000 جندي إلى غزة أرض الصومال تعلن استعدادها للمشاركة بقوة دولية
رد غاضب من يوسف داباغيد وتراجع عن الوعود
وأعرب نائب رئيس الولاية عن صدمته واستيائه الشديدين، مشيراً إلى أن الرئيس الصومالي نكث بوعد صريح قطع له منذ سنوات بتسليمه القيادة، ليقرر التخلي عن حلفائه المقربين لترسيخ سلطته السياسية وإظهار نفوذه الإقليمي.
وأضاف أن هذا التحول نزل كالصدمة على القواعد الشعبية والقيادات التي دعمت التوجهات الرئاسية.

قد يعجبك: العلاقات الإماراتية الكولومبية: 50 عاماً من الشراكة واتفاقية CEPA
تأثير القرار على التوازنات العشائرية والحرب ضد “الشباب”
وشدد داباغيد على أن هذا القرار يمس التوازنات العشائرية، خاصة عشيرة “هوادل” التي ينتمي إليها والتي قدمت تضحيات جسيمة في الحملات العسكرية ضد حركة “الشباب”.
وأكد أن العشيرة تحملت عبئاً هائلاً واستعادت معظم الدوائر الانتخابية، محذراً من أن التراجع عن الوعود السياسية ينعكس سلباً على التضامن الميداني المطلوب في المواجهات المسلحة.

في ختام هذه التطورات، تسلط الأزمة الضوء على هشاشة التحالفات السياسية والعشائرية في الصومال، حيث يرى مراقبون أن الإصرار على دعم جودلاوي قد يفتح الباب أمام تعقيدات أمنية وسياسية جديدة في ولاية هيرشبيلي، وسط مطالبات بضرورة احتواء الغضب العشائري للحفاظ على الاستقرار والجبهة المحاربة للإرهاب.






