أعلنت أرض الصومال استعدادها لتوفير ما يصل إلى 2000 جندي إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية المقترحة، إذا طُلب منها ذلك، وفقًا لما ذكرته قناة i24NEWS يوم الخميس، في موقف كشفه الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله خلال مشاركته في منتدى الحوار في الشرق الأوسط بواشنطن.
2000 جندي إلى غزة ضمن استعداد أرض الصومال
قال عبد الرحمن محمد عبد الله إن أرض الصومال لا ترسل قوات بشكل تطوعي، لكنها ستكون مستعدة للمساهمة إذا طُلب منها ذلك. وأوضح أن الإقليم مستعد لتوفير الجنود عند تلقي طلب للمشاركة، دون أن يعني ذلك تطوعه بإرسال قوات إلى غزة.
وأدلى عبد الله بهذه التصريحات على هامش منتدى الحوار في الشرق الأوسط، الذي عُقد في واشنطن يومي 8 و9 سبتمبر، مؤكدًا أن موقفه يرتبط بتلقي طلب للمشاركة في القوة الدولية المقترحة.

قد يهمك: الصومال تدفع بوفد رفيع إلى واشنطن مع زيارة رئيس أرض الصومال
قوة دولية مقترحة بقيادة الولايات المتحدة
وأفادت قناة i24NEWS بأن القوة الدولية المقترحة، بقيادة الولايات المتحدة، من المتوقع أن يصل قوامها في نهاية المطاف إلى نحو 20 ألف جندي.
وتشمل المهام المقترحة للقوة الحفاظ على الأمن في غزة، وتدريب الشرطة الفلسطينية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ومنع حركة حماس من إعادة بناء قدراتها العسكرية.
وذكرت القناة أن أوغندا وافقت على نشر نحو 1200 جندي، بينما التزمت المغرب بتوفير ما يصل إلى 500 جندي، فيما تعهدت ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو بالمشاركة في القوة المقترحة.
وفي هذا السياق، يأتي استعداد أرض الصومال لتوفير 2000 جندي إلى غزة ضمن القوة الدولية المقترحة، لكن مشاركة الإقليم تظل مرتبطة بتلقي طلب للمساهمة، وفقًا لتصريحات الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله.

قد يعجبك: العلاقات بين إسرائيل وأرض الصومال تتعزز بلقاء دبلوماسي في نيروبي
عِرو ينفي تقارير نقل فلسطينيين واستخدام الأراضي ضد الحوثيين
وذكرت i24NEWS أن عبد الله قال إن أرض الصومال تضم نحو 25 ألف جندي و1500 من أفراد خفر السواحل، مشيرًا إلى أن الإقليم يسعى إلى مزيد من التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة وحلفاء آخرين، في وقت يرتبط فيه 2000 جندي إلى غزة باستعداد الإقليم للمشاركة في القوة الدولية المقترحة.
وقال إن أرض الصومال تمتلك القوة البشرية للدفاع عن نفسها، لكنها تفتقر إلى الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة.
وفي المقابل، نفى عبد الله التقارير التي تفيد بموافقة أرض الصومال على استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لشن عمليات ضد الحوثيين في اليمن، كما رفض التقارير التي تحدثت عن موافقة الإقليم على استقبال فلسطينيين من غزة.
وأضاف، بحسب i24NEWS، أن هذه الأمور لم تُناقش مع إسرائيل أو الأمريكيين أو أي طرف آخر.
كما أشار التقرير إلى اتفاقية موقعة بين أرض الصومال ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنص على التعاون في مجالات الأمن والتجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية، مع اهتمام الإقليم بالتكنولوجيا الإسرائيلية في قطاع المياه.

وتؤكد تصريحات عبد الله أن مشاركة أرض الصومال في القوة المقترحة مرتبطة بتلقي طلب، وليس بإرسال قوات بشكل تطوعي.






