تحرير سفينة لاتوف جاء بعد عملية مشتركة بين البحرية التركية والقوات المسلحة الوطنية الصومالية، لإنهاء اختطاف سفينة الشحن «إم في لاتوف»، التي اختطفها قراصنة في 17 أغسطس 2026 بالمياه قبالة جيفلي، مقاطعة إيل، في منطقة نوغال.
تحرير سفينة لاتوف بعد 10 أيام من الاختطاف
استمرت العملية لمدة عشرة أيام، وتمكنت خلالها القوات الصومالية والتركية من تدمير أربعة قوارب كان يستخدمها القراصنة، فيما لقي 14 قرصانًا حتفهم.
ومع استمرار الضغط من القوات المشاركة، اضطر القراصنة المتبقون إلى التخلي عن السفينة، قبل أن تسيطر القوات بشكل كامل على «إم في لاتوف»، التي استأنفت رحلتها بأمان.

قد يهمك: قراصنة صوماليون يطالبون بفدية مليوني دولار عن سفينة لوتوف
القوات الصومالية والتركية تواجه القراصنة
يعكس تحرير السفينة مستوى التعاون بين الصومال وتركيا في مواجهة أعمال القرصنة وحماية السواحل والمياه الإقليمية.
واستندت العملية إلى اتفاقية التعاون الدفاعي بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية تركيا، والتي تعزز التعاون الثنائي في حماية سواحل الصومال، والحفاظ على الأمن البحري ومكافحة القرصنة.

قد يعجبك: قراصنة صوماليون يختطفون سفينة تحمل أسلحة تركية قبالة بونتلاند
اتفاقية دفاعية تعزز حماية السواحل
ويأتي تحرير السفينة في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة القرصنة وضمان سلامة الملاحة البحرية، مع تأكيد وزارة الدفاع الصومالية التزامها بحماية السواحل والمياه الإقليمية.
وأكدت الوزارة أن أعمال القرصنة جرائم جنائية خطيرة تستوجب عقوبات قاسية، محذرة المتورطين وداعميهم وكل من يدعم أو يتغاضى عن هذه الأعمال بأنهم سيحاسبون ويقدمون للعدالة.
وأشادت وزارة الدفاع بالقوات المسلحة الوطنية الصومالية والبحرية التركية لتعاونهما في تنفيذ العملية، مؤكدة مجددًا التزامها بمكافحة القرصنة وضمان سلامة الملاحة البحرية.

ويؤكد تحرير سفينة لاتوف أهمية التعاون المشترك في مواجهة القرصنة وحماية حركة الملاحة، بينما تواصل الصومال جهودها لحماية سواحلها ومياهها الإقليمية.






