حركة الشباب تشن هجومين على قوات كينيا خلال الليل، استهدفا مواقع لقوات الدفاع الكينية في يونبيس بمقاطعة غاريسا، وشيخ بارو وفينو في لافي بمقاطعة مانديرا، وفقًا لتقارير محلية.
حركة الشباب تشن هجومين على قوات كينيا في غاريسا ومانديرا
في يونبيس، أفادت مصادر محلية بسماع دوي إطلاق نار خلال الاشتباكات، مع نشوب حريق داخل المعسكر. وزعم المسلحون مقتل جندي من قوات الدفاع الكينية وإصابة آخر، بينما لم يصدر بيان رسمي يؤكد هذه الخسائر.
وفي مانديرا، هاجم مسلحون مواقع قوات الدفاع الكينية حول شيخ بارو وفينو، وسط تقارير عن إطلاق نار كثيف خلال الاشتباكات. وتأتي حركة الشباب وسط تصاعد حاد في نشاط الحركة بالمقاطعات الحدودية الشمالية الشرقية لكينيا.

قد يهمك: مقتل 4 مدنيين في غارة جوية بمنطقة نوغال الصومالية
تفاصيل الهجومين على المواقع الكينية
شهدت مانديرا وواجير وغاريسا هجمات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث استغلت حركة الشباب الحدود الرخوة لشن هجمات على قواعد عسكرية وأهداف مدنية. وتمثل هذه الهجمات جزءًا من نمط طويل من العنف العابر للحدود منذ نشر كينيا قواتها في الصومال عام 2011 ضمن عملية ليندا نتشي.
وتمتد الحدود بين كينيا والصومال لمسافة 680 كيلومترًا، وشكلت تاريخيًا ممرًا للتجارة غير الرسمية ونقل الماشية والروابط الأسرية بين المجتمعات، إلا أن المخاوف الأمنية أدت إلى إغلاقات وقيود مطولة.
وفي وقت سابق من الشهر، نفذت فرقة العمليات الخاصة الكينية عملية ضد معسكر لحركة الشباب في مانديرا، أسفرت، وفقًا للتقارير، عن مقتل 11 مسلحًا وإصابة سبعة آخرين.

قد يعجبك: راعيان شابان يقتلان قائد حركة الشباب في رونيرغود
تصاعد هجمات حركة الشباب على الحدود الكينية الصومالية
وتعكس حركة الشباب تشن هجومين على قوات كينيا استمرار التهديد على طول الحدود الكينية الصومالية، خاصة في مانديرا التي تعرضت مواقع ودوريات قوات الدفاع الكينية فيها لهجمات متكررة.
كما أن حركة الشباب تشن هجومين على قوات كينيا يؤكد استمرار قدرتها على استهداف مواقع متعددة في وقت واحد، رغم سنوات من جهود مكافحة الإرهاب.

ولا تزال الخسائر والأضرار الكاملة الناتجة عن الهجومين غير واضحة، في ظل عدم صدور بيان رسمي من السلطات الكينية بشأنهما.






