شهد اليوم الدولي للشباب في مقديشو تجمعًا استمر يومين في فندق قصر الجزيرة، نظمته وزارة الشباب والرياضة تحت شعار «سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة»، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان والوكالة الكورية للتعاون الدولي، بمشاركة وزراء وقادة شباب.
وأوضح وزير الشباب والرياضة محمد عبد القادر علي أن موضوع الفعالية يعكس واقع الشباب الصومالي، مشيرًا إلى تأثير انعدام الأمن والبطالة والضغوط الأخرى عليهم، رغم اشتراكهم في طموح بناء بلد ينعم بالسلام والتطور.
اليوم الدولي للشباب يناقش تحديات الشباب الصومالي
قال الوزير إن المناسبة تتيح للدول تحديد ما حققه الشباب ودراسة العقبات التي لا تزال تواجههم، موضحًا أن برنامج الفعالية أُعد خلال أسبوعين بالتعاون مع الشباب الذين ساهموا بآرائهم في تصميمه.
وتأتي فعاليات اليوم الدولي للشباب في الصومال هذا العام في وقت يواجه فيه الشباب تحديات مرتبطة بانعدام الأمن والبطالة، بينما تسعى الجهات المعنية إلى توفير التدريب والدعم وفرص العمل.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني للشباب عبد الكافي محمود أن الصومال بحاجة إلى التعامل مع الشباب باعتبارهم قادة في الحاضر، وليس فقط مستقبل البلاد. وأوضح أن الشباب يمتلكون الأفكار، لكنهم يحتاجون إلى رأس المال والتدريب والتوجيه.

قد يهمك: الإفراج عن ساكديا باجاج بعد إلغاء حكم السجن 3 سنوات
صندوق للشباب ومركز وطني لدعم طموحات الشباب
أعلن رئيس المجلس الوطني للشباب أن المجلس سيعمل مع الوزارة لإنشاء صندوق للشباب الصومالي يقدم برامج استثمارية لدعم المشاريع وخلق فرص العمل، إلى جانب التدريب لبناء الخبرات والمهارات.
كما تعهد ببناء مركز وطني للشباب في مقديشو من خلال التبرعات الطوعية، بالتعاون مع الوزارة والوزارات الأخرى، على أن يتم إنجازه خلال العام الحالي لخدمة الشباب من مختلف أنحاء البلاد.

قد يعجبك: حمزة عبدي بري يستقبل وفدًا قطريًا لبحث فرص الاستثمار في الصومال
الشباب الصومالي بين التمكين والمشاركة في التنمية
أكد وزير الزراعة والري محمد عبدي حير أن الشباب يحتاجون إلى تعليم جيد ودعم لتنمية المواهب وتدريب يساعدهم على العمل وبيئة تمكنهم من استغلال قدراتهم، مشيرًا إلى أنهم لم يحصلوا خلال العقود الثلاثة الماضية على هذا الدعم بشكل كامل.
وأشار الوزير إلى إنجازات الشباب الصومالي في الرياضة والتجارة رغم محدودية الدعم، بينما أكد رئيس المجلس الوطني للشباب أن الشباب يمثلون الغالبية العظمى من المنتخبين في عدد من الانتخابات المحلية.
وأظهر الحدث أيضًا اهتمامًا بإتاحة المشاركة للشباب من مختلف الظروف، من خلال توفير مترجمي لغة الإشارة وتقديم فنان شاب من ذوي الإعاقة البصرية أعمالًا فنية حول أوضاع الشباب في البلاد.

ويأتي اليوم الدولي للشباب هذا العام وسط وعود بإنشاء صندوق للشباب ومركز وطني، ليكون الشباب أنفسهم أمام فرصة متابعة تنفيذ الالتزامات التي أُعلنت خلال الفعالية في مقديشو.






