زار وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فيقي، الاثنين 10 أغسطس 2026، جنودًا من الجيش الوطني الصومالي أصيبوا خلال الهجوم الذي استهدف قاعدة للجيش في مدينة جالكعيو الأسبوع الماضي، حيث اطلع على حالتهم الصحية ووجه بتوفير الرعاية الطبية الشاملة لهم في مستشفى المدينة بمقديشو.
وزير الدفاع الصومالي يوجه برعاية الجنود المصابين
التقى وزير الدفاع الصومالي بالجنود الجرحى، وأشاد بشجاعتهم وتضحياتهم خلال خدمتهم، مؤكدًا ضرورة حصولهم على الرعاية الطبية الكاملة والدعم اللازم حتى استكمال فترة التعافي.
وينتمي المصابون إلى قوات الأمن الخاصة في بونتلاند سابقًا، قبل انضمامهم إلى الجيش الوطني الصومالي. وأكد فيقي أن خدمتهم السابقة في تأمين بونتلاند ومكافحة حركة الشباب وتنظيم داعش تعكس التزامهم بحماية البلاد، مشددًا على أن انضمامهم إلى الجيش الوطني الصومالي حق لكل مواطن صومالي يرغب في خدمة وطنه.
وقال الوزير إن القوات خدمت لسنوات في الدفاع عن السكان والاستقرار في بونتلاند، وإن انتقالها للعمل ضمن الجيش الوطني لا ينبغي اعتباره عملًا يستدعي استهدافها.

قد يهمك: طائرة بدون طيار متجهة إلى الصومال تقود إلى اعتقال رجل في كينيا
تفاصيل هجوم جالكعيو على قوات الأمن
جاءت زيارة الوزير بعد هجوم شنته قوات بونتلاند في 5 أغسطس على قاعدة لقوات الأمن في جالكعيو، وأسفر، وفق مسؤولين في بونتلاند، عن اعتقال 101 مشتبهًا بهم وإصابة 60 آخرين.
وأعلنت بونتلاند أن قوات الأمن لا تشكل جزءًا قانونيًا من هيكلها الدفاعي، ورفضت وجود وحدات عسكرية مسجلة اتحاديًا داخل أراضيها دون ترخيص.

قد يعجبك: ساكديا باجاج ترفض الصمت وسط دعوات للإفراج عنها
توتر متصاعد بين الحكومة الفيدرالية وبونتلاند
تزامن ذلك مع استيلاء قوات بونتلاند على قاعدة ثانية لقوات الأمن في بوصاصو في 6 أغسطس، وسط خلافات حول وجود قوات موالية للحكومة الفيدرالية داخل أراضي الإقليم.

وأكد وزير الدفاع الصومالي أن الجيش الوطني الصومالي مؤسسة وطنية هدفها حماية البلاد وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، مشددًا على أن خصومه هم الجماعات المتطرفة وكل من يهدد أمن الصومال وسيادته.






