الأمن الغذائي في الصومال تصدر مباحثات وزير الزراعة والري في الحكومة الفيدرالية الصومالية محمد عبدي حير «معاري»، مع وفد منظمة اللاجئين الدولية برئاسة جيريمي كونينديك وعبد الله حلاخي، خلال اجتماع عُقد في مقر الوزارة بمقديشو.
الأمن الغذائي في الصومال يتصدر التعاون الزراعي الدولي
ركز الاجتماع على تعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي ومرونة المجتمعات والاستثمار الزراعي، بهدف دعم استعادة سبل العيش وإيجاد حلول مستدامة للسكان النازحين داخليًا.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون مع القطاع الزراعي، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في الزراعة لدعم المجتمعات المتضررة واستعادة سبل العيش. كما ناقشا تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الصدمات المناخية المتكررة وأزمات النزوح.

قد يهمك: مشروع البنية التحتية في الصومال بقيمة 245 مليون دولار يشمل طريق هرجيسا
الاستعداد لمخاطر ظاهرة النينيو وتغير المناخ
خصص جانب كبير من المناقشات للاستعداد للمخاطر المحتملة المرتبطة بظاهرة النينيو، خاصة الأمطار الغزيرة والفيضانات وتلف المحاصيل ونزوح المجتمعات.
وشدد الوزير معاري على أهمية أنظمة الإنذار المبكر وإدارة المياه والري والزراعة المقاومة لتغير المناخ، بهدف الحد من آثار الكوارث وحماية الإنتاج الزراعي.
كما أكد ضرورة الاستثمار في البنية التحتية للري وتقنيات الزراعة الذكية مناخيًا، بما يساعد المجتمعات الزراعية على تقليل تأثرها بالصدمات المناخية.

تمويل الزراعة وتطوير البنية التحتية الريفية
ناقش الاجتماع تمويل الزراعة وتطوير سلاسل القيمة وتحسين البنية التحتية الريفية، إلى جانب خلق فرص عمل للشباب والنساء في القطاع الزراعي.
ويعزز هذا التوجه جهود دعم الأمن الغذائي في الصومال من خلال تمويل الزراعة وتطوير سلاسل القيمة وتحسين البنية التحتية الريفية، إلى جانب توفير فرص عمل للشباب والنساء.
وشدد الطرفان على أهمية دعم التكيف مع تغير المناخ وإنعاش سبل العيش وتطوير نظام غذائي أكثر قدرة على الصمود.
قد يعجبك: خطة التحول الوطني في الصومال تدعم مسار التنمية والنمو الاقتصادي
تحديات دعم النازحين وتعزيز سبل العيش
تشارك منظمة اللاجئين الدولية في الصومال في قضايا حماية اللاجئين والنازحين داخليًا وإيجاد حلول مستدامة لهم، بينما تعمل الحكومة الفيدرالية على تطوير القطاع الزراعي باعتباره مصدرًا مهمًا لسبل العيش.
ورغم الاهتمام الدولي بقضايا النزوح والأمن الغذائي وتغير المناخ، يواجه القطاع الزراعي تحديات تشمل محدودية الوصول إلى التمويل، وعدم كفاية البنية التحتية، وضعف خدمات الإرشاد الزراعي، واستمرار انعدام الأمن.

وتبقى ترجمة الالتزامات والمناقشات إلى تحسينات ملموسة للمزارعين والمجتمعات النازحة تحديًا رئيسيًا، مع الحاجة إلى استثمارات مستدامة وحلول طويلة الأجل تعالج الهشاشة المناخية والصراع والتهميش الاقتصادي، بما يدعم الأمن الغذائي في الصومال واستعادة سبل العيش.






