10 بحارة باكستانيين محتجزون في الصومال منذ عدة أشهر، وسط تحركات دبلوماسية من الحكومة الباكستانية لتأمين إطلاق سراحهم، عقب اختطاف ناقلة النفط «إم تي هونور 25» قبالة سواحل بونتلاند.
وترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار اجتماعًا رفيع المستوى لمراجعة وضع البحارة، ووجّه بتكثيف التواصل مع السلطات الصومالية والشركاء الدوليين، في محاولة للتوصل إلى نتيجة إيجابية وإنهاء أزمة الرهائن.
10 بحارة باكستانيين محتجزون في الصومال وسط تحرك دبلوماسي
كان البحارة من بين 17 فردًا من طاقم السفينة التي ترفع علم بالاو، والتي احتُجزت في 21 أبريل 2026 قبالة سواحل منطقة بونتلاند الصومالية. وشمل الرهائن أيضًا سبعة إندونيسيين، من بينهم القبطان، إلى جانب هندي وسريلانكي.
وأثارت القضية قلقًا متزايدًا بعد نداءات استغاثة متكررة من أفراد الطاقم، الذين أفادوا بنقص الغذاء والمياه النظيفة والدواء.
وتأتي أزمة 10 بحارة باكستانيين محتجزون في الصومال وسط تواصل دبلوماسي مستمر بين البلدين، حيث ناقش وزير الخارجية عبد السلام علي ونظيره الباكستاني إسحاق دار القضية خلال مكالمات هاتفية واجتماعات ثنائية.

قد يهمك: إسرائيل وأرض الصومال تبحثان تعزيز العلاقات الاقتصادية في الإمارات
تدهور أوضاع الطاقم ونداءات عاجلة للمساعدة
في 7 أغسطس، وبعد أكثر من 100 يوم على احتجاز السفينة، نشر الرهائن رسالة فيديو جديدة حثوا فيها الحكومة الباكستانية على المساعدة في ضمان حريتهم. وظهر عدد من أفراد الطاقم في حالة من الضيق والضعف والمرض، مع مناشدات لإجراء محادثات مع القراصنة.
ومنذ عملية الاختطاف، أصدر الطاقم عدة رسائل صوتية ومرئية تحدثوا فيها عن نفاد المياه النظيفة والطعام والدواء. كما أُجريت في وقت سابق مكالمات هاتفية وأُرسلت مقاطع فيديو إلى العائلات، تحت إشراف القراصنة، للضغط عليها لتدبير فدية مالية.

قد يعجبك: إلهان عمر تفوز بأكثر من 80% في الانتخابات التمهيدية للكونغرس الأمريكي
تعاون أمني بين الصومال وباكستان
أعلنت إسلام آباد أنها تراقب الوضع عن كثب، بينما حافظت سفارتها في جيبوتي، المعتمدة لدى الصومال، على اتصالها بالمسؤولين الصوماليين، وسافر دبلوماسيون باكستانيون إلى مقديشو للحصول على معلومات مباشرة حول القضية.
كما تعهدت الصومال وباكستان بتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والأمن، مع تقديم باكستان التدريب والدعم لقوات الأمن الصومالية، إلى جانب التعاون في إنفاذ القانون وإدارة الحدود والهوية الوطنية والتسجيل المدني.

وتسلط أزمة 10 بحارة باكستانيين محتجزون في الصومال الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجه المجال البحري الصومالي، وتؤكد أهمية استمرار التعاون الدولي لمكافحة القرصنة وضمان سلامة الممرات الملاحية قبالة السواحل الصومالية.






