حسن شيخ محمود يصل غلمدغ برفقة وفد رفيع المستوى إلى دوسمريب، العاصمة الإدارية للولاية، حيث استقبله رئيس غلمدغ أحمد عبدي كاري «قور قور»، إلى جانب مسؤولين اتحاديين وإقليميين وممثلين عن المجتمع المحلي.
وتركز زيارة الرئيس على تعزيز جهود الحكومة الفيدرالية لبناء وتطوير الجيش الوطني الصومالي، ومن المتوقع أن يحضر حفل تخريج جنود الجيش الوطني الصومالي المدربين على عمليات مكافحة الإرهاب. كما يعتزم افتتاح مشاريع تنموية في أنحاء المنطقة ضمن خطط لتسريع الخدمات العامة وتطوير البنية التحتية الاقتصادية.
حسن شيخ محمود يصل غلمدغ لتعزيز الأمن والتنمية
وتأتي زيارة حسن شيخ محمود يصل غلمدغ في وقت تشهد فيه الولاية توترات سياسية متصاعدة، رغم تركيز الزيارة على الملفات الأمنية والتنموية. وتشمل أجندة الرئيس حضور حفل تخريج الجنود وافتتاح المشاريع التنموية في مختلف أنحاء المنطقة.

قد يهمك: وزراء وقادة شباب يحتفلون باليوم الدولي للشباب في مقديشو
خلاف سياسي حول رئاسة غلمدغ
وبرز خلاف سياسي بين الرئيس حسن شيخ محمود ورئيس جهاز المخابرات مهاد صلاد حول قيادة غلمدغ، بعدما قرر صلاد الترشح لرئاسة الولاية، في مواجهة مرشح الحكومة الفيدرالية المفضل ليبان أحمد حسن.
وزادت الأزمة تعقيدًا بسبب الخلافات حول الضمانات السياسية وحياد الانتخابات والحكم الذاتي الإقليمي، فيما عاد وفد من كبار السياسيين والنواب السابقين إلى مقديشو بعد اجتماعات غير مثمرة في دوسمريب مع الرئيس قور قور.

بونتلاند ترفع حالة التأهب
وأثارت زيارة حسن شيخ محمود يصل غلمدغ رد فعل حاد من إدارة بونتلاند، التي وضعت قواتها الدفاعية في حالة تأهب قصوى وأصدرت تحذيرًا بشأن زيارة مخططة إلى الجزء الجنوبي من جالكايو الخاضع لسيطرة غلمدغ.
وقالت رئاسة بونتلاند إنها تراقب الأنشطة المرتبطة بالزيارة، واتهمت الرئيس بالسعي إلى خلق اضطرابات وصراع في جالكايو، بينما أكدت أن التوترات بين بونتلاند والحكومة الفيدرالية تصاعدت خلال الأشهر الماضية.

قد يعجبك: الإفراج عن ساكديا باجاج بعد إلغاء حكم السجن 3 سنوات
تصاعد التوتر بين الحكومة الفيدرالية وبونتلاند
ودعا المجلس السياسي لبونتلاند إلى حل تفاوضي للتوترات في منطقة كودمو بإقليم كاركار، حيث تشهد المنطقة مواجهة بين قوات بونتلاند والقوات الموالية للحكومة الفيدرالية منذ أوائل أغسطس.
وتأتي زيارة حسن شيخ محمود يصل غلمدغ في ظل تداخل الملفات الأمنية والتنموية مع خلافات سياسية واسعة، وسط تحذيرات من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى مزيد من الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة.






