بقايا بشرية في أمعاء التمساح كانت هي النتيجة الصادمة لعملية بحث استمرت أسبوعاً عن رجل أعمال مفقود في جنوب أفريقيا. بدأت القصة عندما جرفت الفيضانات سيارة الرجل أثناء محاولته عبور جسر فوق نهر “كوماتي”، وهو مجرى مائي يشتهر بكثافة التماسيح المفترسة فيه. وبعد عمليات تمشيط واسعة استخدمت فيها الشرطة المروحيات والطائرات بدون طيار، تم رصد تمساح ضخم يبلغ طوله 4.5 متر ويزن حوالي 500 كيلوغرام وهو في حالة خمول ملحوظة على جزيرة صغيرة.
أثار هذا السلوك شكوك الخبراء، حيث أن التماسيح لا تتحرك عادة بعد تناول وجبات كبيرة، مما دفع الكابتن “يوهان باتغيتر” لتنفيذ مهمة خطيرة تمثلت في الهبوط عبر حبل لانتشال التمساح بعد قتله ونقله إلى حديقة “كروغر” الوطنية للفحص.
إقرأ كذالك:واقعة عودة الموتى.. شاب أوغندي يعود لمنزله حياً بعد ساعات من دفن جثة غريبة

نتائج الفحص والتشريح المرعبة
أظهر التشريح لأحشاء المفترس وجود بقايا بشرية في أمعاء التمساح الذي يتوقع أن تكون هذه هي الضحية المفقودة. ولكن المفاجأة لم تنته عند ذلك الحد، فقد وجدت الشرطة ستة أزواج من الأحذية في معدة التمساح، مما يدل على أنه ليس الوحش قد استخدم ضحيته الوحيدة.

ربما قد يكون هذا الوحش متورطًا أيضًا في حوادث سابقة لا نعرف عنها شيء. أشارت القيادة الأمنية في جنوب أفريقيا إلى أن هذه العملية كانت معقدة للغاية وكان لزامًا لحل مسألة المفقود وإعطائه الإجابة على السؤال. وأفادت بأن اختبارات الحمض النووي ستنفذ لتحديد هوية الأشلاء المستخرجة.
قد يهمك: هل تنجح قرارات تيسير تكاليف الزواج في حماية الشباب الصومالي من الفساد الاجتماعي؟

بالطبع، هذا الحادث يكشف عن خطر الحياة البرية في مناطق الفيضانات وما يمكن أن يكون الطبيعة. بالطبع، حقيقة العثور على بقايا بشرية في أمعاء التمساح بالإضافة إلى أرجل ضحايا آخرين تشير إلى الخطورة الكبيرة لتماسيح ضخمة التي تنتظر فريستها في المجاري القريبة من التجمعات السكانية. استعادة الجثة من أحشاء الحيوان الذي يزن نصف طن هو مهمة محفوفة بالمخاطر تتطلب شجاعة خاصة من فرق الإنقاذ.وهي تذكرة قاسية بضرورة توخي الحذر الشديد والالتزام بتحذيرات السلامة عند التعامل مع المجاري المائية في بيئات تعج بالمفترسات الطبيعية.





