Close Menu
    احدث المقالات
    مخاطر الذكاء الاصطناعي تتزايد بعد اعتداء منزل سام ألتمان

    مخاطر الذكاء الاصطناعي تتزايد بعد اعتداء منزل سام ألتمان

    أبريل 14, 2026
    أمن مدينة بيدوا.. كيف نجحت الوساطة العسكرية في إعادة القوات السابقة؟

    أمن مدينة بيدوا.. كيف نجحت الوساطة العسكرية في إعادة القوات السابقة؟

    أبريل 14, 2026
    طريقة عمل الملوح الصومالي العريق.. من موائد الأباطرة إلى بيوت البسطاء

    طريقة عمل الملوح الصومالي العريق.. من موائد الأباطرة إلى بيوت البسطاء

    أبريل 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مخاطر الذكاء الاصطناعي تتزايد بعد اعتداء منزل سام ألتمان
    • أمن مدينة بيدوا.. كيف نجحت الوساطة العسكرية في إعادة القوات السابقة؟
    • طريقة عمل الملوح الصومالي العريق.. من موائد الأباطرة إلى بيوت البسطاء
    • مفاوضات لبنان وإسرائيل.. هل تمتلك بيروت أوراقاً حقيقية بين مطرقة الحصار وسندان التسلح؟
    • خرافة الضوء الأزرق.. هل وقعنا ضحية أكبر خدعة تسويقية في العصر الرقمي؟
    • تجاوزت الـ 100 دولار.. فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية يشعل أسعار النفط العالمية
    • رحيل آشا بوزلي.. الصمت يخيم على بوليوود بعد صمت الحنجرة الذهبية التي غنت للحياة
    • سادسة بـ الاكتساح.. إسماعيل عمر جيله يجدد قبضته على انتخابات جيبوتي 2026
    الأربعاء, أبريل 15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    نبض الصومال
    • محلي
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة ومجتمع
    • سياسة
    نبض الصومال
    الرئيسية»سياسة»اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين بعد 108 أعوام : خطوة تاريخية تفتح بابًا جديدًا لحل الدولتين
    سياسة

    اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين بعد 108 أعوام : خطوة تاريخية تفتح بابًا جديدًا لحل الدولتين

    سبتمبر 22, 20253 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين بعد 108أعوام : خطوة تاريخية تفتح بابًا جديدًا لحل الدولتين
    اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين بعد 108أعوام : خطوة تاريخية تفتح بابًا جديدًا لحل الدولتين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في 21 سبتمبر 2025، قرار اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بأنها تاريخية، وجاءت بعد أكثر من مئة عام من وعد بلفور وسبعة عقود من قيام إسرائيل على الأراضي الفلسطينية. وقال ستارمر في بيان مصور: “نريد الحفاظ على إمكانية السلام وحل الدولتين في ظل ما يشهده الشرق الأوسط من رعب متزايد”.

    لماذا الآن؟ خلفية القرار

    كانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في يوليو/تموز نيتها مراجعة سياستها القديمة التي تقوم على تأجيل الاعتراف حتى اللحظة التي تضمن فيها أقصى تأثير. غير أن الوضع المأساوي في غزة من قصف وتجويع وتشريد، عجّل بهذا القرار. فالمملكة المتحدة ربطت الاعتراف بوقف الحرب في القطاع، وبالالتزام بحل الدولتين والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

    القرار لم يأت منفردًا؛ إذ اعترفت كندا وأستراليا بدولة فلسطين في اليوم ذاته، قبل أيام قليلة من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يجعل اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين جزءًا من موجة دبلوماسية متزامنة.

    ردود فلسطينية: رسالة أمل

    في رام الله، رحبت وزيرة خارجية السلطة الفلسطينية فارسين أغابيكيان شاهين بالخطوة، واعتبرتها “رسالة أمل للشعب الفلسطيني نحو دولة حرة مستقلة ذات سيادة”، مؤكدة أن إسرائيل لم تعد تملك أي مشروعية على أراضي الدولة الفلسطينية.

    كما وصفت ليلى موران، أول نائبة بريطانية من أصل فلسطيني، القرار بأنه “رفع لظلم دام عقودًا”، لكنها شددت على ضرورة ترجمته إلى خطوات عملية على الأرض.

    الموقف الإسرائيلي: رفض وتصعيد

    أما في إسرائيل، فقد رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القرار ووصفه بأنه “جائزة لحماس”، مؤكدًا أن دولة فلسطينية لن تُقام غرب نهر الأردن. وزراء اليمين المتطرف دعوا إلى ضم الضفة الغربية فورًا، في حين أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أنه سيطرح مقترحًا لتطبيق السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة.

    هذا الرفض يعكس التوجه الإسرائيلي المتشدد الذي يرى أن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين لا يغير الواقع على الأرض، بل قد يدفع نحو مزيد من التصعيد.

    المجتمع الدولي بين الدعم والتحفظ

    لاقى القرار دعمًا من بعض الحلفاء الغربيين، بينما اعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “إحدى نقاط الخلاف القليلة” مع حكومة ستارمر. ومع ذلك، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن الخطوة جاءت بالتنسيق مع كندا وأستراليا لتعزيز فرص حل الدولتين.

    صحف بريطانية مثل The Guardian وصفت اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين بأنه تحول في السياسة الخارجية قد يعيد رسم موقع لندن في الشرق الأوسط. في المقابل، رأت أصوات معارضة أن القرار متأخر وقد لا يحمل أثرًا عمليًا في ظل استمرار القصف الإسرائيلي.

    السياق التاريخي: من وعد بلفور إلى غزة

    يحمل القرار رمزية كبيرة نظرًا لدور بريطانيا التاريخي في فلسطين منذ الانتداب ووعد بلفور عام 1917، الذي ساهم في تمهيد الطريق لقيام إسرائيل. اليوم، مع تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة، باتت لندن ترى أن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين ضروري للحفاظ على أفق سياسي لا يزال يتلاشى.

    هل يغير الاعتراف الواقع؟

    يرى مراقبون أن الاعتراف لا يعني قيام الدولة الفلسطينية فورًا، لكنه يوفر أرضية سياسية جديدة لمفاوضات مستقبلية. فالمطلوب أكثر من إعلان دبلوماسي: وقف الحرب، ضمان دخول المساعدات، وإحياء عملية السلام المتوقفة منذ سنوات.

    ومع أن نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي أكد أن “الاعتراف لن يُنشئ الدولة بين عشية وضحاها”، إلا أن هذه الخطوة قد تُعيد وضع القضية الفلسطينية في قلب الاهتمام الدولي.

    تعرف المزيد: رد إلهان عمر على هجوم ترامب: فخورة بكوني صومالية ومسلمة وأمريكية

    خطوة رمزية أم بداية جديدة؟

    بين الترحيب الفلسطيني والرفض الإسرائيلي، وبين الدعم الدولي والتحفظ الأمريكي، يبقى اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين حدثًا فارقًا في مسار طويل ومعقد. قد لا يوقف الاعتراف وحده القصف أو ينهي الاحتلال، لكنه يعيد التأكيد على حق الفلسطينيين في تقرير المصير، ويبعث برسالة أمل أن حل الدولتين لم يُدفن بعد.

    اعتراف بريطانيا الشرق الأوسط حل الدولتين دولة فلسطين ستارمر وعد بلفور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مفاوضات لبنان وإسرائيل.. هل تمتلك بيروت أوراقاً حقيقية بين مطرقة الحصار وسندان التسلح؟

    مفاوضات لبنان وإسرائيل.. هل تمتلك بيروت أوراقاً حقيقية بين مطرقة الحصار وسندان التسلح؟

    أبريل 14, 2026
    حصار مضيق هرمز

    حصار مضيق هرمز يدخل حيز التنفيذ والتوتر يبلغ ذروته بعد قرار ترامب هذا

    أبريل 13, 2026
    أزمة مضيق هرمز

    فشل مفاوضات إسلام آباد وسط خيبة أمل كبيرة

    أبريل 12, 2026
    أحدث المقالات

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    عبدي محمد عبد الرحمن

    إعادة انتخاب عبدي محمد عبد الرحمن رئيسًا لبرلمان جوبالاند الإقليمي

    يناير 31, 2025
    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    يناير 31, 2025
    لا يفوتك
    مخاطر الذكاء الاصطناعي تتزايد بعد اعتداء منزل سام ألتمان

    مخاطر الذكاء الاصطناعي تتزايد بعد اعتداء منزل سام ألتمان

    أبريل 14, 2026

    يمثل اليوم الثلاثاء، نقطة تحول مقلق في طبيعة الصراع الفكري حول مخاطر الذكاء الاصطناعي، حيث…

    أمن مدينة بيدوا.. كيف نجحت الوساطة العسكرية في إعادة القوات السابقة؟

    أمن مدينة بيدوا.. كيف نجحت الوساطة العسكرية في إعادة القوات السابقة؟

    أبريل 14, 2026
    طريقة عمل الملوح الصومالي العريق.. من موائد الأباطرة إلى بيوت البسطاء

    طريقة عمل الملوح الصومالي العريق.. من موائد الأباطرة إلى بيوت البسطاء

    أبريل 14, 2026
    مفاوضات لبنان وإسرائيل.. هل تمتلك بيروت أوراقاً حقيقية بين مطرقة الحصار وسندان التسلح؟

    مفاوضات لبنان وإسرائيل.. هل تمتلك بيروت أوراقاً حقيقية بين مطرقة الحصار وسندان التسلح؟

    أبريل 14, 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • X
    • Instagram
    • TikTok
    • Threads
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    اختيارات المحررين
    مخاطر الذكاء الاصطناعي تتزايد بعد اعتداء منزل سام ألتمان

    مخاطر الذكاء الاصطناعي تتزايد بعد اعتداء منزل سام ألتمان

    أبريل 14, 2026
    أمن مدينة بيدوا.. كيف نجحت الوساطة العسكرية في إعادة القوات السابقة؟

    أمن مدينة بيدوا.. كيف نجحت الوساطة العسكرية في إعادة القوات السابقة؟

    أبريل 14, 2026
    أهم الاخبار

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة نبض الصومال
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • شروط الاستخدام

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter