هجوم لحركة الشباب أسفر عن مقتل خمسة من ضباط الأمن الكينيين في مقاطعة مانديرا قرب الحدود الصومالية، بعد اشتباك مع مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى الحركة، وفقًا لما أعلنته الشرطة الكينية.
ووقع الحادث يوم الثلاثاء خلال عملية أمنية نفذتها دورية تابعة لوحدة العمليات الخاصة في منطقة سد وانتي.
هجوم لحركة الشباب يوقع 5 قتلى بين الأمن الكيني قرب حدود الصومال
قالت الشرطة إن فريق دورية من وحدة العمليات الخاصة التابعة لمعسكر ألونغو اشتبك مع مسلحين في منطقة سد وانتي، ما أدى إلى مقتل خمسة من أفراد الأمن.
وأوضحت التقارير أن القتلى هم أربعة عناصر من وحدة العمليات الخاصة وعضو من قوات الاحتياط التابعة للشرطة الوطنية.
وأضافت السلطات أن الضباط كانوا ضمن فريق دورية خلال عملية أمنية، عندما واجهوا مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى حركة الشباب في المنطقة القريبة من الحدود الكينية الصومالية.

قد يهمك: اعتقال متهم صومالي في قضية احتيال بقيمة 250 مليون دولار
تفاصيل الهجوم والاشتباك في مقاطعة مانديرا
بدأ هجوم لحركة الشباب بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع استهدفت مركبة تابعة للقوة الأمنية، قبل أن يتعرض أفراد الدورية لهجوم من المسلحين، ما أدى إلى اندلاع اشتباك عنيف في المنطقة.
وذكرت التقارير أن الحادث وقع في منطقة الرامو بكوتولو على طول طريق الإمداد الرئيسي ألونغو، بالقرب من الحدود الكينية الصومالية، كما أصيب عدد من أفراد الأمن خلال الهجوم وتم نقل المصابين إلى نيروبي لتلقي العلاج.

قد يعجبك: المعارضة الصومالية تطالب بمجلس انتقالي وسط أزمة سياسية متصاعدة
تعزيزات أمنية وعمليات لملاحقة المهاجمين
أرسلت الأجهزة الأمنية وحدة استجابة سريعة لتعزيز القوة الموجودة في موقع الحادث، إلا أن مركبتها المدرعة تعرضت لعبوة ناسفة بدائية الصنع أثناء توجهها إلى المكان، ما أدى إلى تدميرها دون تسجيل إصابات بين أفراد فريق الاستجابة.
وأكدت الشرطة إطلاق عملية أمنية لتعقب منفذي هجوم لحركة الشباب، مع نشر فرق تعزيزات لتأمين المنطقة ومواصلة البحث عن المهاجمين الذين تمكنوا من الفرار بعد الاشتباك

ويأتي هجوم لحركة الشباب في ظل استمرار التهديدات الأمنية التي تواجه المناطق الحدودية بين كينيا والصومال، حيث تواصل الأجهزة الأمنية عملياتها لمواجهة تحركات المسلحين وتأمين المناطق القريبة من الحدود.






