مقتل صحفي صومالي بعد إصابته برصاصتين خلال اشتباكات بيدوا، حيث توفي الصحفي بشير محمد عبدالله، المعروف أيضًا باسم بشير معالين، صباح اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال اشتباكات مسلحة في المدينة يوم الخميس 3 سبتمبر.
وفاة بشير محمد عبدالله بعد إصابته في بيدوا
كان بشير، البالغ من العمر 28 عامًا، يعمل مراسلًا في شبكة أرلادي الإعلامية المحلية، وأصيب أثناء بحثه عن مأوى خلال الاشتباكات المسلحة في بيدوا بولاية الجنوب الغربي.
وبحسب زملائه، أُصيب بشير برصاصتين في ظهره قرب منزله في حي الأكسمار شمال بيدوا، واخترقت الرصاصات بطنه. ونُقل إلى مستشفى خليج الإقليمي، حيث أجرى الأطباء جراحة طارئة، لكنه ظل في غيبوبة من يوم الخميس حتى وفاته صباح الاثنين.

قد يهمك: اشتباكات عنيفة تهز بيدوا ومقتل مدني وإصابة 71 آخرين
مقتل صحفي صومالي بعد إصابته برصاصتين
كانت منظمة SJS تعمل مع عائلة بشير لتسهيل نقله إلى مقديشو لتلقي علاج طبي متخصص، بعدما أشار تقرير طبي إلى حاجته الملحة لرعاية متخصصة غير متوفرة في بيدوا.
وقال الطبيب المعالج لبشير إن حالة المريض كانت خطيرة، مؤكدًا ضرورة الإجلاء الطارئ لتلقي مزيد من العلاج المنقذ للحياة، إلا أن الصحفي توفي قبل نقله.
وأكد والده، معالين محمد عبدالله، أن جثمان نجله دُفن في بيدوا، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار، موضحًا أن ابنه كان يعيل إخوته وابنه الرضيع البالغ من العمر أربعة أشهر.

قد يعجبك: الصومال تدرب 40 إعلاميًا لمواجهة التضليل ودعاية الإرهاب
مطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين
يسلط مقتل صحفي صومالي الضوء على المخاطر التي يواجهها الصحفيون والمدنيون العالقون في دوامة العنف المسلح. وأفاد صحفيون في بيدوا بأن الوضع الأمني ازداد خطورة مع تجدد الاشتباكات خلال الأسابيع الأخيرة، كما أبلغ عدد منهم عن تلقي تهديدات وترهيب بسبب عملهم وتغطيتهم للنزاع.
وأعربت منظمة SJS عن قلقها من الضغوط التي يتعرض لها الصحفيون ومحاولات التأثير على تغطيتهم الصحفية لصالح مواقف أطراف النزاع، مؤكدة أن هذه الضغوط تقوض قدرتهم على العمل باستقلالية وحق الجمهور في الحصول على المعلومات.
وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق موثوق ونزيه في ملابسات إطلاق النار على بشير، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الحادث وفقًا للقانون، مؤكدة أن المساءلة ضرورية لمنع المزيد من الهجمات على الصحفيين. ويؤكد مقتل صحفي صومالي أهمية حماية العاملين في مجال الإعلام وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات ضد المدنيين من العقاب.

ويُذكر أن بشير هو ثاني إعلامي يُقتل في الصومال هذا العام، بعد مقتل الصحفي أبشير خليف شيدان بالرصاص في كيسمايو بولاية جوبالاند في 2 مارس 2026.






