اشتباكات عنيفة تهز بيدوا، حيث اندلع القتال في وقت مبكر من صباح الخميس بين القوات الحكومية والميليشيات على مشارف مدينة بيدوا جنوب غرب الصومال، وسط إطلاق نار كثيف وفرار مدنيين من منازلهم.
اشتباكات عنيفة تهز بيدوا صباح الخميس
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن القوات الحكومية ترد على هجوم شنه مقاتلون موالون للرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز حسن محمد لفتاغارين. وأضافت الوزارة أن حركة الشباب شاركت أيضًا في الهجوم، بينما لم يتسنَّ التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل على الفور.
وتعد هذه الاشتباكات أحدث تصعيد في نزاع سياسي وأمني بين الحكومة الفيدرالية الصومالية ولفتاغارين حول السيطرة على ولاية جنوب غرب البلاد. وكانت القوات الفيدرالية قد سيطرت على بيدوا في 30 مارس، وبعدها استقال لفتاغارين الذي كان يحكم الولاية منذ عام 2018.

قد يهمك: الجيش الصومالي يقتل قياديين من حركة الشباب في عملية البصرة
القوات الحكومية تواجه ميليشيات موالية لفتاغارين
توقفت الاشتباكات في وقت مبكر من بعد الظهر، دون معلومات رسمية عن الخسائر أو مدى القتال. وانتشرت القوات الحكومية في الشوارع، بينما هرعت سيارات الإسعاف إلى الضحايا، وخرج السكان لتقييم الأضرار وإزالة الملابس الملطخة بالدماء من الأرصفة.
وقال الدكتور عبد الكافي عمر محمود، رئيس قسم الطوارئ في مستشفى باي الإقليمي في بيدوا، لوكالة أسوشيتد برس، إن طاقمه استقبل 71 جريحًا، بينهم 15 امرأة، ومدنيًا واحدًا متوفى.

قد يعجبك: حركة الشباب تشن هجومين على قوات كينيا في غاريسا ومانديرا
71 مصابًا وقتيل مدني في مستشفى باي الإقليمي
وأفاد عبد الله حاجي، وهو من سكان بيدوا، لوكالة أسوشيتد برس عبر الهاتف، بأنه غادر منزله بمجرد سماعه دوي إطلاق نار كثيف وسقوط رصاصات طائشة في المناطق السكنية.

وتأتي اشتباكات عنيفة تهز بيدوا وسط استمرار النزاع السياسي والأمني بين الحكومة الفيدرالية ولفتاغارين حول السيطرة على ولاية جنوب غرب الصومال، فيما توقفت المواجهات بعد ساعات من اندلاعها.






