تبدأ وزارة الخارجية المصرية تحركاتها الدبلوماسية، في التتبع بشكل وثيق لأحداث اختطاف ناقلة النفط “M/T Eureka”، التي تم نقلها من المياه الإقليمية للإمارات العربية المتحدة إلى الساحل الصومالي، خاصةً منطقة بونتلاند.

قدم الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، تعليمات عاجلة وسريعة للسفارة المصرية في مقديشو بضرورة الحفاظ على التواصل الدائم مع الجهة المعنية لمتابعة حالات البحارة المصريين الثمانية الذين يقضون وقتهم على متن السفينة التي تم اختطافها، وأيضًا ضرورة تقديم جميع سبل الدعم اللازم
قد يهمك: انسحاب الإمارات من أوبك.. تحول استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة العالمي وبناء اقتصاد ما بعد النفط

الخارجية المصرية: الحكومة لن تتوانى بأي جهد لإعادة المواطنين
في تصريح رسمي، صرحت الخارجية المصرية بأن الحكومة لن تتوانى في القيام بأي جهد لإعادة المواطنين المصريين المعتقلين من قبل القوات الصومالية، حيث أشارت إلى أنه هناك تنسيق بين الجانب المصري والصومالي لضمان رجوعهم بأمان. وأكدت الخارجية بأنها تعتبر قضية إطلاق سراح البحارة هدفها الأول والأكثر أهمية، وأنها ستستخدم كل الوسائل الدبلوماسية والأمنية لتحقيق ذلك.
قد يعجبك: العلاقات الإيرانية الإخوانية.. تقاطعات المصالح البراغماتية وتحديات الأمن القومي العربي

تأتي هذه التحركات في إطار الدور المحوري الذي تلعبه الخارجية المصرية في حماية مصالح المصريين في مناطق النزاعات والقرصنة البحرية، مع استمرار غرفة العمليات بالوزارة في الانعقاد الدائم لمتابعة المستجدات لحظة بلحظة مع الجانب الصومالي والجهات الدولية ذات الصلة بتأمين الملاحة البحرية في منطقة القرن الأفريقي.






