الصومال تدفع بوفد رفيع إلى واشنطن، بالتزامن مع زيارة رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله (عِرّو) إلى الولايات المتحدة، في تحرك دبلوماسي يأتي وسط استمرار الخلاف بشأن مساعي أرض الصومال للحصول على الاعتراف الدولي.
غادر رئيس أرض الصومال إلى الولايات المتحدة في 3 سبتمبر 2026، في أول زيارة رسمية له إلى واشنطن منذ توليه منصبه، وتشمل الرحلة توقفًا في الإمارات العربية المتحدة. ووفقًا لبيان صادر عن مكتبه، تهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية، وجذب الاستثمارات، ودفع أجندة الاعتراف بأرض الصومال.
الصومال تدفع بوفد رفيع إلى واشنطن
ورفعت الحكومة الفيدرالية الصومالية مستوى وفدها المتجه إلى واشنطن، بعدما كان مقررًا في البداية أن يكون وفدًا متوسط المستوى بقيادة وزير الدولة للشؤون الخارجية علي عمر كالي بلكاد، استعدادًا لزيارة الرئيس حسن شيخ محمود المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المقرر أن يغادر الوفد الصومالي إلى واشنطن في 9 سبتمبر، برئاسة نائب رئيس الوزراء صلاح أحمد جامع، ويضم مسؤولين بارزين من الرئاسة، بينهم المدير العام لرئاسة الجمهورية عبد الحكيم محمد يوسف، إلى جانب وزير الدولة للشؤون الخارجية علي عمر بلكاد.

قد يهمك: العلاقات بين إسرائيل وأرض الصومال تتعزز بلقاء دبلوماسي في نيروبي
زيارة رئيس أرض الصومال إلى الولايات المتحدة
وتأتي الصومال تدفع بوفد رفيع إلى واشنطن بعدما نُقلت مسؤوليات التخطيط والتنسيق للمهمة من وزارة الخارجية إلى مكتب الرئيس، فيما لم يُدرج وزير الخارجية عبد السلام أحمد علي ضمن الوفد، بحسب المصادر الواردة في المصدر.
ومن المقرر أن يتضمن برنامج رئيس أرض الصومال في واشنطن اجتماعات مع جهات حكومية وشخصيات مؤثرة في القطاع الخاص، لبحث العلاقات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية وفرص الاستثمار.
وتأتي الزيارة بعد تحرك دبلوماسي سابق لرئيس أرض الصومال في نيروبي خلال أغسطس، حيث عقد اجتماعات مع وكالات دولية وبعثات دبلوماسية معنية بالشأن الصومالي.

قد يعجبك: سفير الصومال لدى كينيا يبحث مع مسؤول أمريكي تعزيز العلاقات والتعاون
تحركات دبلوماسية وسط تصاعد التوترات
وتأتي الصومال تدفع بوفد رفيع إلى واشنطن في ظل تصاعد التحركات المرتبطة بمساعي أرض الصومال للحصول على الاعتراف الدولي، بعد زيارة رئيسها إلى إسرائيل في يونيو وافتتاح أرض الصومال سفارة لها في القدس، وهي خطوات أثارت انتقادات من الحكومة الصومالية وعدد من الدول العربية والإسلامية.
وفي المقابل، تؤكد الولايات المتحدة دعمها لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، فيما نفى قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا وجود خطط لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في أرض الصومال.

وتستمر التحركات الدبلوماسية من الجانبين بالتزامن مع زيارة رئيس أرض الصومال إلى واشنطن، وسط اهتمام بمستقبل وضع أرض الصومال وعلاقاتها الدولية.






