الطلاب الثلاثة الأوائل في امتحان شهادة الثانوية العامة الوطنية بالصومال حظوا بتهنئة خاصة من رئيس الوزراء حمزة عبدي بري، الذي اتصل بهم وبأسرهم للإشادة بإنجازهم المتميز، قبل أن يتعهد بتكفل الحكومة الفيدرالية بجميع نفقات تعليمهم الجامعي.
رئيس الوزراء حمزة يهنئ الطلاب الثلاثة الأوائل
أشاد رئيس الوزراء حمزة عبدي بري بالطلاب وأولياء أمورهم ومعلميهم، مثمنًا تفانيهم ومثابرتهم وصبرهم طوال مسيرتهم التعليمية. وأكد أن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة جهد الطلاب، ودعم أولياء الأمور، وجهود المعلمين والمجتمع التعليمي في الصومال.
وقال رئيس الوزراء إن الأمة تُبنى وتتطور من خلال جيلها المتعلم، مشيرًا إلى أن زيادة مستوى تعليم الشعب الصومالي تقرب البلاد من التغيير الإيجابي.

قد يهمك: حسن شيخ محمود يصل غلمدغ وسط توترات سياسية وأمنية
الطلاب الثلاثة الأوائل يحظون بدعم حكومي للتعليم الجامعي
تعهدت الحكومة الفيدرالية الصومالية بالتكفل بجميع النفقات التعليمية للطلاب الثلاثة الأوائل لمواصلة دراستهم في الجامعات، في إطار دعم الطلاب المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم.
وضمت القائمة ماكساميد سيز ضاهر يوسف من مدرسة هول وداغ في مقديشو بنادير، وفاركسيا فاراكس كومار سيجال من مدرسة أحمد بن حنبل في كيسمايو بجوبالاند، وأمين خالد كابدالا أحمد من مدرسة الإمام الشافعي (الشيخ مدار) في مقديشو بنادير.

الحكومة الصومالية تدعم تعليم الفتيات
أكدت الحكومة أن التعليم يمثل أولوية، مع استمرار الجهود لدعم تعليم الفتيات. وحصلت الفتيات على تسعة من المراكز العشرة الأولى في امتحانات شهادة الصف الثامن في منطقة بنادر، بينما حققت سومايو حسن أبشير عدان درجة 96.88%.
كما نجح أكثر من 44 ألف طالب في امتحانات الصف الثامن في مقديشو، بنسبة نجاح بلغت نحو 96.8%، وشكلت الفتيات 45.47% من المرشحين الناجحين.

قد يعجبك: وزراء وقادة شباب يحتفلون باليوم الدولي للشباب في مقديشو
تحديات التعليم في الصومال تتطلب مزيدًا من الدعم
رغم هذه الإنجازات، لا تزال تحديات التعليم في الصومال كبيرة، في ظل نقص الموارد وافتقار العديد من المدارس إلى المرافق الأساسية والمعلمين المؤهلين والمواد التعليمية.
وتشير المعلومات الواردة إلى أن ملايين الأطفال ما زالوا خارج المدارس بسبب النزاعات والنزوح والفقر ونقص البنية التحتية. وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء التزام الحكومة بضمان عدم حرمان أي طفل صومالي في سن الدراسة من التعليم، وحث الأسر على إعطاء الأولوية لتعليم أبنائها.
ويعكس دعم الطلاب الثلاثة الأوائل وتعزيز تعليم الفتيات أهمية مواصلة الجهود لدعم قطاع التعليم، وضمان وصول الموارد إلى المجتمعات الأكثر تهميشًا.






