أصبح منتدى التصنيع والمناطق الاقتصادية نافذة جديدة لعرض الفرص الاستثمارية والتصنيع في الصومال، بعدما نظمت السفارة الصومالية في الصين المنتدى بحضور أكثر من 300 من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي غرف التجارة من البلدين. ويأتي هذا الحدث ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الصومال والصين، والاستفادة من سياسة الإعفاء الجمركي الصينية لدعم الصادرات ودعم التمنية الصناعية في البلاد.
منتدى التصنيع والمناطق الاقتصادية يجمع المستثمرين في بكين
تم تنظيمه داخل العاصمة الصينية في بكين، حيث نظمت السفارة الصومالية المنتدى بمشاركة أكثر من 300 من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي غرف التجارة من الصومال والصين، بهدف بحث فرص المجالات التجارية والصناعية والتعاون الاستثماري بين البلدين.

قد يهمك: الضرائب المرتفعة تهدد الصناعة الأفريقية: هل تصبح الصومال البديل؟
كيف يدعم المنتدى فرص الاستثمارفي الصومال؟
أكدت سفيرة الصومال لدى الصين أن منتدى التصنيع والمناطق الاقتصادية يمثل فرصة مهمة لدعم الاستثمارات، خاصة مع سياسة الصين الخالية من الرسوم الجمركية التي فتحت فرص جديدة للصادرات الصومالية. كما أشارت إلى أن الموقع الاستراتيجي للصومال وموارده الطبيعية وشبابه يمثلون عوامل قوة لجذب المستثمرين.
ما أبرز المشروعات التي استعرضها المنتدى؟
قدم الحاضرون في المنتدى التصنيع عددًا من المشاريع الاقتصادية، من بينها منطقة مقديشو الاقتصادية الخاصة الجديدة، إلى جانب خطط تطوير الموانئ والمطارات والمناطق الصناعية والبنية التحتية الداعمة، ضمن رؤية الصومال للتنمية الاقتصادية.

قد يعجبك: ثروة ماسك.. طفرة الاكتتابات وصراع التريليون مقابل اقتصادات العالم
كيف يعزز المنتدى التعاون الاقتصادي بين الصومال والصين؟
تضمن منتدى التصنيع والمناطق الاقتصادية لقاءات أعمال بين الشركات (B2B)، أتاحت فرصًا للتعاون بين رجال الأعمال الصوماليين والصينيين، في إطار جهود السفارة لتعزيز التعاون التجاري وزيادة الاستثمارات بين البلدين، خاصة في المجالات الصناعية والاستثمارية.

أوضح المشاركون في منتدى التصنيع أن هذا الحدث يعد خطوة مهمة نحو دعم التعاون الاقتصادي بين الصومال والصين، وإتاحة فرص جديدة للاستثمار والتصنيع. كما يؤكد المنتدى خطط الحكومة الصومالية في جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير القطاعات الإنتاجية، بما يساهم في تعزيزالنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد خلال المرحلة المقبلة.






