شهد المشهد السياسي في الصومال تطورًا جديدًا بعد أن وجهت المعارضة الصومالية اتهامات إلى الحكومة الفيدرالية بإسخدام قوات الأمن واستخدامها في خلافات سياسية داخلية، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات قد ينعكس على الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
اتهامات المعارضة الصومالية للحكومة الفيدرالية
اتهم مجلس مستقبل الصومال الحكومة الفيدرالية بتوظيف الجيش والأجهزة الأمنية في خلافات سياسية مع الإدارة الإقليمية وقيادات معارضة، بدلًا من توظيف هذه القوات إلى مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.
كما اتهم المجلس إدارة الرئيس حسن شيخ محمود بتنظيم ميليشيات وتصعيد التوترات الأمنية في ولاية بونتلاند، وأكد من أن استمرار هذه التحركات قد يؤثر سلبًا على استقرار الصومال.

قد يهمك: حركة الشباب في الصومال: تهديد مستمر وجهود حكومية ودولية لمكافحة الإرهاب
مخاوف من تأثير التوترات على الأمن والاستقرار
أكد مجلس مستقبل الصومال من أن تصاعد التوترات الأمنية قد ينعكس على الجهود القائمة في مواجهة تنظيم داعش، خاصة في ظل العمليات التي تنفذها قوات بونتلاند ضد التنظيم.
وأوضح المجلس إلى أن إندلاع صراعات جديدة قد تهدد المكاسب التي تحققت في الحرب على الإرهاب، كما قد تؤثر سلبًا على جهود بونتلاند وشركائها الدوليين في مكافحة الجماعات المسلحة.
وأضاف أن استمرار التوترات السياسية قد يدفع البلاد إلى مزيد من عدم الاستقرار الأمني والسياسي.

قد يعجبك: عمق الروابط الإماراتية الصومالية يتصدر المشهد لدفع جهود الاستقرار المجتمعي
دعوات إلى اتفاق انتخابي شامل وضمان حياد المؤسسات الأمنية
طالب مجلس مستقبل الصومال إلى تحرك دولي عاجل للحد من تدهور الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، كما طالبت المعارضة الصومالية بالتوصل إلى اتفاق انتخابي شامل بمساندة دولية، مع الحفاظ على حياد المؤسسات الأمنية وحماية الدستور.
وأشار المجلس من أن عدم سرعة إتجاذ الإجراءات قد يؤثر على الاستقرار في البلاد.

تشير هذه الأحداث إلى أن تصاعد التوتر السياسي في الصومال بين الأطراف السياسية، مع تزايد المطالب إلى أهمية الوصول إلى حلول مشتركة تدعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، وتحافظ على استقلالية المؤسسات الأمنية خلال المرحلة القادمة.





