واشنطن – الخميس 26مارس 2026، وفي مشهد غير مألوف داخل أروقة البيت الأبيض، خطف روبوت بشري الشكل الأضواء خلال فعالية رسمية رافق فيها السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب، في حدث ركز على مستقبل التكنولوجيا في التعليم. المشهد أعاد طرح تساؤلات حول دور الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تصاعد الحديث عن دمجه في حياة الطلاب، وهو ما عكسه حضور روبوت في البيت الأبيض يلفت الأنظار منذ اللحظة الأولى.
روبوت يتحدث 11 لغة

الروبوت، الذي قدم نفسه باسم “فيغور 03″، سار على السجاد الأحمر داخل القاعة الشرقية، وشارك في استقبال ضيوف من زوجات رؤساء دول.دعوة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، روبوت في البيت الأبيض يلفت الأنظار.
دعوة لاستخدام الذكاء الاصطناعي

ميلانيا ترامب استغلت المناسبة للدعوة إلى تعاون الحكومات مع شركات التكنولوجيا، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغير طريقة التعلم بشكل جذري. وأوضحت أن المعلم الرقمي في المستقبل قد يقدم محتوى مخصصًا لكل طالب، وفق قدراته وحالته.
لمعرفة المزيد: رحلة أبل من المرآب للعالم
بين الفرص والمخاطر

ورغم التفاؤل، لم تغب التحذيرات، إذ أشارت ميلانيا إلى ضرورة التعامل بحذر مع التطورات التقنية، وهو ما تردد أيضًا على لسان السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون. وبين الطموح والتحديات، يبقى مشهد روبوت في البيت الأبيض يلفت الأنظار دليلاً على أن التعليم يدخل مرحلة جديدة، قد تعيد تشكيله بالكامل في السنوات المقبلة.






