منتخب تركيا تلقى صدمة قوية ومبكرة ودع على إثرها منافسات بطولة كأس العالم الحالية رسمياً من دور المجموعات بعد تعرضه لهزيمة ثانية على التوالي أمام نظيره منتخب باراغواي بهدف نظيف في مواجهة شهدت إثارة تحكيمية كبيرة.
وجاءت هذه النتيجة المخيبة لآمال جماهير منتخب تركيا بعد نجاح باراغواي في خطف هدف الفوز والمباراة الوحيد عبر اللاعب ماتياس غالارزا في الدقيقة الأولى من اللقاء ليحافظ فريقه على التقدم حتى النهاية رغم النقص العددي.

وشهد اللقاء حالة طرد تاريخية هي الأولى من نوعها في المونديال للاعب باراغواي ميغيل ألميرون بسبب خرقه لقواعد السلوك الجديدة وتغطية فمه أثناء التحدث مع مدافع منتخب تركيا ميرت مولدور ليغادر الملعب بالبطاقة الحمراء بعد العودة لتقنية الفيديو.
أرقام قياسية سلبية
استحوذ لاعبو منتخب تركيا على مجريات اللعب تماماً خلال الـ 90 دقيقة بنسبة بلغت 78.5 في المائة وصنعوا وابلاً من الهجمات المستمرة على مرمى المنافس دون أدنى فاعلية هجومية حقيقية أمام الشباك.
قد يعجبك: أداء كريستيانو رونالدو أمام الكونغو .. تحليل وتقييم

وسجل منتخب الأتراك رقماً قياسياً سلبياً غير مسبوق في تاريخ البطولة بإجرائه 62 محاولة هجومية على المرمى خلال مباراتين متتاليتين دون تسجيل أي هدف وهو المعدل الأسوأ للمنتخبات منذ مونديال 1966 م.
وعجز المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا عن إيجاد الحلول الهجومية المناسبة لفك العقدة التهديفية التي تلازم منتخب تركيا منذ الجولة الأولى التي خسرها أمام أستراليا بهدفين نظيفين ليصبح أول المغادرين للعرس العالمي.
مغادرة مبكرة
تأكد خروج منتخب الأتراك من الحسابات الفنية للتأهل إلى الدور المقبل تماماً حيث لن تؤثر نتيجة المباراة الأخيرة المتبقية له أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية على موقفه في تذيل المجموعة.
قد يهمك: إنجاز ميسي التاريخي: ليلة أسطورية حطمت الأرقام القياسية أمام الجزائر في المونديال!

وفي المقابل أنعش منتخب باراغواي آماله بشكل كبير في الصعود إلى دور الـ 32 بعد هذا الفوز البطولي بعشرة لاعبين حيث يحتاج إلى الانتصار في مواجهته القادمة والأخيرة أمام أستراليا لضمان بطاقة التأهل الرسمية.






