شهدت قضية ممثل صوماليلاند التجاري في اليمن تطورًا جديدًا، بعدما قامت السلطات اليمنية بترحيل إدريس عدن راجي عقب احتجازه لأكثر من شهرين في مدينة عدن الساحلية، وفقًا لمصادر يمنية وتقارير إعلامية صومالية.
وأُطلق سراح راجي من الحجز قبل وضعه على متن رحلة جوية تابعة لشركة طيران جيبوتي غادرت من مطار عدن الدولي، لينتهي بذلك احتجازه الذي بدأ في 13 يونيو 2026، بعد مداهمة قوات الأمن اليمنية مكتب التجارة التابع لصوماليلاند في منطقة خورمكسر بمدينة عدن.
ممثل صوماليلاند التجاري يغادر اليمن بعد إنهاء احتجازه
لم تصدر السلطات اليمنية تعليقًا رسميًا حول أسباب احتجاز إدريس عدن راجي أو ملابسات قرار ترحيله، إلا أن تقارير إعلامية محلية أشارت إلى ارتباط الاعتقال بفعالية نظمها في عدن يوم 18 مايو للاحتفال بما يعرف بيوم استقلال صوماليلاند المعلن من جانب واحد.
وبحسب التقارير، أُقيمت الفعالية دون الحصول على التصاريح اللازمة من السلطات اليمنية، بحضور أعضاء من المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني.

قد يهمك: الصومال وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الثنائي في عمّان
اعتقال راجي جاء بعد فعالية في عدن دون تصريح
وقال النائب في مجلس نواب صوماليلاند غوليد محمد ورسام إن السلطات صادرت خلال فترة احتجاز راجي بعض معدات وممتلكات المكتب التجاري، مشيرًا إلى أن إطلاق سراحه تبعه ترحيله من البلاد بشكل فوري.
ويأتي ترحيل ممثل صوماليلاند التجاري في وقت تشهد فيه علاقات الإقليم تحركات دولية متزايدة، وسط استمرار الجدل حول وضعه السياسي، إذ لا يحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة.

قد يعجبك: وفد الكونجرس الأمريكي في جوبالاند يبحث تعزيز التعاون الأمني ضد الإرهاب
ترحيل الممثل التجاري وسط توترات إقليمية متزايدة
لطالما استضافت اليمن الممثلية التجارية لصوماليلاند، التي كانت تتخذ من صنعاء مقرًا لها قبل نقل عملياتها إلى عدن، إلا أن الحادث الأخير يعكس التحديات التي تواجه ممثلي الإقليم في الخارج بسبب وضعه القانوني والسياسي.
وتعود خلفية وجود الممثلية التجارية لصوماليلاند في اليمن إلى سنوات طويلة، حيث كان ممثل صوماليلاند التجاري يعمل ضمن هذه الممثلية التي اتخذت من العاصمة صنعاء مقرًا لها قبل نقل عملياتها إلى مدينة عدن الساحلية.
ويأتي ترحيل إدريس عدن راجي في ظل استمرار الجدل حول تحركات صوماليلاند الخارجية، خاصة مع سعي الإقليم إلى تعزيز حضوره عبر المكاتب والبعثات التجارية خارج البلاد، رغم عدم حصوله على اعتراف دولي كدولة مستقلة.

ويبرز ترحيل إدريس عدن راجي استمرار التوترات المرتبطة بتحركات صوماليلاند الخارجية، في ظل حساسية العلاقات الإقليمية والمواقف المختلفة تجاه أنشطة الإقليم الدولية.






