الذكاء الاصطناعي في الصومال يشهد اهتمامًا متزايدًا مع سعي الحكومة الفيدرالية إلى تعزيز حضورها في النقاشات الدولية المتعلقة بحوكمة هذه التكنولوجيا. وفي هذا الإطار، شارك وزير الاتصالات والتكنولوجيا محمد آدم معلم علي في أول حوار عالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي استضافته مدينة جنيف السويسرية، حيث دعا إلى تبني إطار عالمي شامل يضمن مشاركة الدول النامية في وضع السياسات المنظمة للذكاء الاصطناعي، بما يعزز العدالة الرقمية ويتيح فرصًا متكافئة للاستفادة من التقنيات الحديثة. استعرض الوزير أيضًا جهود الصومال في تطوير البنية الرقمية، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي لبناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا واستدامة.
مشاركة الصومال في قمة الأمم المتحدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي
شارك وزير الاتصالات والتكنولوجيا في الحكومة الفيدرالية، محمد آدم معلم علي، في أول حوار عالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي استضافته مدينة جنيف. وجاءت المشاركة ضمن جهود الصومال لتعزيز حضورها في النقاشات الدولية الخاصة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية مشاركة جميع الدول في صياغة السياسات المنظمة لهذه التكنولوجيا.

قد يهمك: تقنية eSIM في الصومال.. هل تنهي عصر شرائح الهاتف التقليدية؟
الذكاء الاصطناعي في الصومال ورؤية لتعزيز الحوكمة الرقمية
أكد الوزير أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة لدعم التنمية والتحول الرقمي، لكنه شدد على ضرورة وجود إطار عالمي يضمن العدالة والشمول في وضع قواعد حوكمة الذكاء الاصطناعي. كما دعا إلى إشراك الدول النامية في اتخاذ القرارات المتعلقة بهذه التقنية، حتى تتمكن من الاستفادة من إمكاناتها بشكل متوازن ومسؤول.
تحديات التحول الرقمي وبناء القدرات التقنية
أشار الوزير إلى أن العديد من الدول النامية لا تزال تواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية الرقمية، وتوفير الطاقة، وتنمية المهارات التقنية اللازمة للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن معالجة هذه التحديات تتطلب تعاونًا دوليًا واستثمارات تدعم بناء القدرات وتعزز جاهزية الدول لمواكبة التطورات التقنية.

قد يعجبك: الذكاء الاصطناعي في الصومال: هل تقود قمة AI 2026 أكبر تحول رقمي في تاريخ البلاد؟
التعاون الدولي ودوره في دعم مستقبل الذكاء الاصطناعي
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي في الصومال يحتاج إلى شراكات دولية فاعلة تضمن نقل المعرفة وتبادل الخبرات، بما يساعد على بناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا واستدامة. كما شدد على أهمية استمرار التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص لضمان استخدام آمن ومسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

يعكس هذا التحرك التزام الصومال بالمشاركة في الجهود الدولية الرامية إلى وضع إطار أكثر شمولًا وعدالة لحوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تمثيل الدول النامية في صياغة السياسات المستقبلية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التوجه في تعزيز مكانة الذكاء الاصطناعي في الصومال ودعم مسيرة التحول الرقمي، من خلال توسيع آفاق التعاون الدولي وبناء القدرات التقنية اللازمة لمواكبة التطورات العالمية.






