عاد الشيخ عبد الله زلفة إلى الصومال بعد غياب دام أكثر من 30 عامًا، حيث استقبله وزير الدفاع أحمد معلم الفقي، ووزير الإعلام والثقافة والسياحة عبد الفتاح قاسم محمود، في مطار عدن عدي الدولي، وسط ترحيب رسمي بعودته إلى وطنه.
استقبال حافل للفنان الشيخ عبد الله زلفة في مقديشو
استقبل الشيخ عبد الله زلفة وزير الدفاع أحمد معلم الفقي، ووزير الإعلام والثقافة والسياحة عبد الفتاح قاسم محمود، بحضور عدد من المسؤولين في وزارة الإعلام والثقافة والسياحة والمسرح الوطني.
ورحب الوزيران بعودته إلى وطنه، وأشادا بمساهمته القيمة في التاريخ الفني والاجتماعي للصومال، مؤكدين أهمية الدور الذي تؤديه الشخصيات الثقافية والفنية في المجتمع.

قد يهمك: الأمثال الشعبية الصومالية ومعانيها في حياة المجتمع
الشيخ عبد الله زلفة ومسيرته مع فرقة إفتين
كان الشيخ عبد الله زلفة فنانًا صوماليًا بارزًا وعضوًا في مجموعة إفتين التابعة لوزارة التربية والتعليم، وله إسهامات في الفنون الصومالية والتوعية العامة.
وأمضى سنوات عديدة في المملكة العربية السعودية، حيث عمل مؤذنًا في أحد المساجد، وتوقف خلال فترة إقامته هناك عن أداء الموسيقى والأنشطة الفنية، ليتفرغ للخدمة الدينية.

عودة الفنانين ودورهم في حفظ التراث الصومالي
لطالما لعب الشيخ عبد الله زلفة والفنانون والشعراء الصوماليون دورًا مهمًا في الحفاظ على التراث الثقافي للبلاد، حتى خلال عقود الصراع وعدم الاستقرار، من خلال المحافظة على تقاليد الشعر الشفوي ورواية القصص.
وسبق للرئيس حسن شيخ محمود عقد اجتماعات مع شعراء وشخصيات أدبية صومالية لمناقشة الدور الذي تؤديه الفنون والآداب في تعزيز الوعي العام، ودعم مبادرات بناء الدولة واستعادة هوية وطنية متماسكة.

قد يعجبك: الأدب الصومالي.. أشهر الكتاب والشعراء ودورهم في حفظ الهوية
جهود الصومال في إحياء المؤسسات الثقافية
تعمل وزارة الإعلام والثقافة والسياحة على الحفاظ على التراث الثقافي الصومالي، بما في ذلك إعادة تأهيل أرشيف إذاعة مقديشو وإطلاق ورشة عمل وطنية حول برنامج ذاكرة العالم التابع لليونسكو.
كما مر المسرح الوطني الصومالي بمراحل متعددة من إعادة الافتتاح والتجديد، وأعيد افتتاحه في عام 2020، بينما عرض أول فيلم له منذ 30 عامًا في عام 2021، في خطوة مهمة ضمن جهود إحياء الأنشطة الثقافية.
وتعكس عودة الشيخ عبد الله زلفة إلى الصومال تقدير البلاد لشخصياتها الثقافية، كما تسلط الضوء على أهمية إعادة بناء الروابط مع الفنانين والمثقفين الذين قضوا عقودًا خارج البلاد، بالتوازي مع دعم المؤسسات الثقافية وحماية الحرية الفنية.






