أثار ظهور أسلحة صينية مخصصة للشرطة الصومالية في جالكعيو تساؤلات بعد إعلان سلطات بونتلاند ضبطها داخل قاعدة تابعة للحكومة الفيدرالية، بينما لم تصدر الحكومة الفيدرالية أي رد على ما أُعلن حتى الآن.
وقالت سلطات بونتلاند إن قواتها سيطرت في 5 أغسطس على قاعدة تقع بالقرب من مطار جالكعيو، وعرضت أمام وسائل الإعلام صناديق قالت إنها تحتوي على أسلحة ومعدات تحمل شعار وزارة الدفاع الصومالية، إلى جانب شحنات أكدت أنها جزء من تبرع صيني مخصص لقوات الشرطة الصومالية.
أسلحة صينية مخصصة للشرطة الصومالية تظهر في جالكعيو
بحسب سلطات بونتلاند، أسفرت العملية عن اعتقال وإصابة عدد من الأشخاص داخل القاعدة، كما عثرت القوات على أسلحة وذخائر ومركبات عسكرية وأصفاد وأحذية وملابس شرطية، إضافة إلى صناديق قالت إنها تعود إلى أسلحة صينية مخصصة للشرطة الصومالية.
وأضافت السلطات أن هذه المعدات كان يفترض أن تكون ضمن مخازن الشرطة في مقديشو، معتبرة أن وجودها داخل القاعدة يثير تساؤلات بشأن مسار نقلها. إلا أن المصدر أشار إلى أنه لم يتم التحقق بشكل مستقل من مصدر الصناديق أو صحة الادعاءات المتعلقة بتحويلها.

قد يهمك: اليمن ترحّل ممثل صوماليلاند التجاري بعد احتجازه لشهرين
بونتلاند تتهم الحكومة بتحويل المساعدات الأمنية
اعتبرت حكومة بونتلاند أن المعدات التي عُثر عليها تمثل دليلًا على نقل مساعدات أمنية إلى وحدات تعمل داخل أراضيها دون موافقتها، مؤكدة تمسكها بموقفها الرافض لعمل تشكيلات فيدرالية داخل الولاية من دون ترخيص.
وفي المقابل، لم تصدر الحكومة الفيدرالية أي تعليق على ما أعلنته بونتلاند بشأن أسلحة صينية مخصصة للشرطة الصومالية أو بشأن الأحداث التي شهدتها جالكعيو خلال الأيام الماضية.

قد يعجبك: الصومال وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الثنائي في عمّان
صمت حكومي وسط تصاعد الجدل
أشارت بونتلاند إلى أنها بدأت إجراءات قانونية بحق عدد من المسؤولين الذين تحملهم مسؤولية ما جرى، كما أعلنت استمرار التعامل مع القضية عبر القنوات القضائية والأمنية.

وفي الوقت نفسه، يواصل الجدل بشأن أسلحة صينية مخصصة للشرطة الصومالية حضوره في المشهد السياسي، خاصة مع استمرار صمت الحكومة الفيدرالية وعدم صدور توضيحات رسمية حول طبيعة المعدات أو كيفية وصولها إلى القاعدة التي سيطرت عليها قوات بونتلاند.






