9 آلاف أميركي يغادرون المنطقة، وتصاعد التوترات الإقليمية، حيث أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، مغادرة أكثر من 9 آلاف مواطن أميركي من دول الشرق الأوسط منذ بدء الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران يوم السبت، في خطوة تعكس حجم القلق الأمني المتصاعد في المنطقة. ويأتي ذلك بعد أيام من التطورات العسكرية التي دفعت واشنطن إلى رفع مستوى التحذيرات لرعاياها.
موقف رسمي من الخارجية الامريكية

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن عمليات المغادرة شملت أكثر من 300 شخص غادروا إسرائيل وحدها، ضمن خطة طوارئ أوسع تهدف إلى تسهيل عودة الأميركيين الراغبين في المغادرة. وشددت الوزارة على أن سلامة المواطنين تبقى أولوية قصوى في ظل الظروف الحالية.
رحلات مستأجرة وخطط طوارئ

وأوضحت الخارجية أنها نظمت رحلات طيران مستأجرة من عدة دول، بينها الأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة، لتأمين عودة الرعايا الأميركيين. كما أشارت إلى استعدادها لتوفير قدرات إضافية إذا استدعت الأوضاع الأمنية ذلك، في إطار متابعة مستمرة للتطورات الميدانية.
لمعرفة المزيد: إيران توسع الحرب.. إلى أين المنطقة؟
صورة خاتمة 9 آلاف أميركي يغادرون المنطقة

وكانت واشنطن قد دعت، الاثنين، مواطنيها في معظم أنحاء الشرق الأوسط إلى المغادرة عبر الرحلات التجارية عند توفرها، رغم إغلاق بعض المطارات وفرض قيود على حركة الطيران. وتؤكد هذه التحركات حجم الاستجابة الرسمية للأزمة، حيث يعكس عنوان المرحلة الحالية بوضوح: 9 آلاف أميركي يغادرون المنطقة، وهو واقع تكرر حضوره مع تسارع وتيرة الإجلاء خلال الأيام الماضية، في مشهد يلخص تطورات الأزمة تحت عنوان بارز: 9 آلاف أميركي يغادرون المنطقة.






