محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام، تتواصل في أبوظبي المحادثات الروسية الأوكرانية الأميركية ضمن جهود دولية مكثفة لبلورة تسوية سياسية تنهي حرباً دخلت عامها الثالث. وتشكل هذه الجولة اختباراً جديداً لإمكانية كسر الجمود وإعادة إطلاق مسار تفاوضي أكثر فاعلية. وتبرز محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام كمحور أساسي للنقاشات الجارية بين الوفود الثلاثة.
رعاية إماراتية ودعم دولي

التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رؤساء الوفود المشاركة، مؤكداً حرص بلاده على توفير منصة حيادية تعزز الحوار وتقرّب وجهات النظر. وأعاد الحضور التأكيد على أن محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام يمكن البناء عليها بخطوات عملية تخدم الاستقرار الإقليمي والدولي.
معايير التسوية

أعلنت الرئاسة الأوكرانية أن الجولة الحالية ركزت على وضع معايير أساسية للتسوية، ومناقشة منطق العملية التفاوضية الهادفة إلى سلام دائم ومستقر. وأكدت أهمية الحفاظ على زخم محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام رغم التحديات الميدانية والسياسية.
لمعرفة المزيد: وحدة الصومال خط أحمر في اجتماع السفراء الأفارقة بجنوب أفريقيا
الموقف الروسي والأميركي

قال مسؤول في الخارجية الروسية إن الاتصالات مستمرة على مستويات مختلفة، واصفاً الوضع التفاوضي بالديناميكي. وأوضح أن موسكو تستند إلى مبادئ أعلنها الرئيس فلاديمير بوتين في يونيو 2024، وتشكل أساس أي تقدم محتمل. كما أشار إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات ألاسكا بين بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً إياها محطة مهمة لإعادة فتح قنوات التواصل المباشر. وتبقى محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام اختباراً حقيقياً لإرادة الأطراف في إنهاء النزاع.






