Close Menu
    احدث المقالات
    تيك توك أمريكي أخيراً

    تيك توك أمريكي أخيراً… صفقة تشعل احتفال ترامب لعام 2026

    يناير 23, 2026
    الصومال تعزز حضورها الرقمي في القاهرة

    الصومال تعزز حضورها الرقمي في القاهرة

    يناير 23, 2026
    فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة

    فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة: الحقيقة التي تُسقِط رواية الحكومة

    يناير 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تيك توك أمريكي أخيراً… صفقة تشعل احتفال ترامب لعام 2026
    • الصومال تعزز حضورها الرقمي في القاهرة
    • فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة: الحقيقة التي تُسقِط رواية الحكومة
    • الأكلات الصومالية تنوع وهوية غذائية
    • توقف أكبر محطة نووية في العالم بعد إعادة تشغيلها
    • الجيش الوطني يسحق إرهاب الشباب
    • عادات الزواج في التراث الشعبي الصومالي. طقوس متجذرة وهوية اجتماعية
    • لماذا تعد إلهان عمر صداع في رأس ترامب؟
    الجمعة, يناير 23
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    نبض الصومال
    • محلي
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة ومجتمع
    • سياسة
    نبض الصومال
    الرئيسية»اقتصاد»فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة: الحقيقة التي تُسقِط رواية الحكومة
    اقتصاد

    فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة: الحقيقة التي تُسقِط رواية الحكومة

    يناير 23, 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة
    فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحقيقة التي تسقط رواية الحكومة، فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة. إذ ان في خضم موجة الغضب الشعبي بسبب تدهور خدمة الكهرباء في عدن وشبوة، خرجت الحكومة اليمنية ببيان تتهم فيه الشركة الإماراتية «غلوبال ساوث يوتيليتيز» (GSU) بإطفاء محطتي الطاقة الشمسية بشكل مفاجئ وعن بُعد. غير أن التدقيق في الوقائع يكشف أن ما يجري ليس سوى محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية، وتحويل الفشل الإداري إلى أزمة سياسية مصطنعة. هذه فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة التي يجب أن يعرف المواطن تفاصيلها كاملة.

    الخلفية الحقيقية للانسحاب

    قبل أسابيع، وبطلب رسمي من الحكومة اليمنية نفسها، جرى إنهاء عقود تشغيل الشركات الإماراتية العاملة في مشاريع الطاقة. التزمت شركة GSU بالطلب، وبدأت إجراءات الإخلاء النظامي. وتم تسليم محطتي عدن بقدرة 120 ميغاواط، وشبوة بقدرة 53 ميغاواط، إلى المؤسسة العامة للكهرباء بكامل جاهزيتهما التشغيلية. هنا يتكرر السؤال الجوهري: إذا كانت المحطات سُلّمت وهي تعمل، فمن المسؤول عن أي انقطاع لاحق؟ هذه النقطة وحدها كفيلة بنسف رواية «الإطفاء المتعمد» التي تُروَّج اليوم في إطار فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة.

    تسليم رسمي لا لبس فيه

    البيانات المتوفرة تؤكد أن فرق التشغيل والصيانة التابعة لـGSU غادرت بعد إتمام محاضر التسليم الرسمية. أي أن السيطرة الفنية والإدارية على المحطتين انتقلت بالكامل إلى الجهة الحكومية المختصة. وفق القواعد المهنية، من يستلم المشروع يصبح مسؤولاً عن تشغيله وصيانته وخدمته للجمهور. لا يمكن منطقياً ولا قانونياً اتهام شركة بأنها «تعطّل» محطة بعد خروجها منها بطلب رسمي. ومع ذلك، تصر بعض الجهات على تضليل الرأي العام، في مشهد جديد من فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة.

    رواية سياسية لا فنية

    اللافت أن الخطاب الحكومي تجاهل ذكر حقيقة الانسحاب والتسليم، وركز فقط على فكرة «الإطفاء عن بُعد». هذا الأسلوب يوحي بوجود نية مبيتة لخلق عدو خارجي، وتوجيه الغضب الشعبي نحو الإمارات بدل مواجهة أسباب الفشل الداخلي. فالقطاع الكهربائي يعاني منذ سنوات من سوء إدارة، وفساد، وغياب خطط مستدامة. اليوم، يتم تحميل مشروع ناجح وزنه السياسي أكبر من وزنه الفني. هكذا تتحول أزمة خدمية إلى مادة للتحريض، ضمن سياق فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة.

    أرقام لا تكذب

    محطة عدن الشمسية بقدرة 120 ميغاواط خففت استهلاك الديزل والمازوت، وقلصت ساعات الانقطاع خلال النهار. ومحطة شبوة بقدرة 53 ميغاواط كانت شرياناً حيوياً لمحافظة تعاني هشاشة البنية التحتية. هذه المشاريع لم تكن وعوداً إعلامية، بل واقعاً خدم الناس فعلياً. الإمارات قدمت مشروعاً جاهزاً، وشغّلته، ثم سلّمته. تحويل هذا الإنجاز إلى «أزمة» هو قلب للحقائق، وتكريس لسردية كاذبة في إطار فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة.

    من المسؤول بعد التسليم؟

    السؤال الذي تحاول الحكومة الهروب منه بسيط: من يدير المحطات الآن؟ إذا كانت المؤسسة العامة للكهرباء هي التي تسلمت التشغيل، فهي المسؤولة عن أي تراجع أو انقطاع. لا يمكن طرد المشغّل ثم اتهامه بالابتزاز. هذا استخفاف بعقول المواطنين، ومحاولة للهروب إلى الأمام. من يصرخ اليوم ضد الإمارات هو نفسه من فشل لسنوات في إدارة الكهرباء والخدمات، ويبحث الآن عن شماعة جاهزة. هنا تتجلى بوضوح معالم فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة.

    التضليل أخطر من الظلام

    المواطن لا يحتاج تحريضاً سياسياً، بل يحتاج كهرباء مستقرة. الكذب عليه أخطر من انقطاع التيار نفسه، لأنه يقتل الأمل في أي إصلاح حقيقي. تحويل الكهرباء إلى معركة سياسية هو جريمة أخلاقية، لأن الضحية الأولى والأخيرة هو المواطن البسيط. بدلاً من البحث عن حلول تقنية وتمويل مستدام، يجري اختلاق روايات تبرئ الفشل الإداري، وتحمّل الخارج المسؤولية. كل ذلك يندرج ضمن دائرة فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة.

    البيان الذي ينسف الأكاذيب

    الوقائع الثابتة تقول: إخلاء فرق التشغيل والصيانة، تسليم رسمي موثق، وتشغيل كامل عند التسليم. هذه ليست ادعاءات إعلامية، بل إجراءات موثقة. أي محاولة للقول إن الشركة «أطفأت» المحطات بعد مغادرتها هي إما جهل فني، أو تضليل متعمد. وفي الحالتين، لا تصمد أمام أبسط تدقيق مهني. هكذا تتكشف طبقات جديدة من فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة.

    لمعرفة المزيد: لماذا تعد إلهان عمر صداع في رأس ترامب؟

    صورة خاتمة فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة

    هذه ليست قضية شركة، بل قضية حكومة تبحث عن عدو خارجي لتبرير عجزها. الإمارات قدّمت مشروعاً وخدمة، بينما خصومها يحاولون تحويل الإنجاز إلى أزمة سياسية. الحقيقة التي يجب أن يعرفها الشعب واضحة: الشركة سلّمت المحطتين بكامل قدرتهما التشغيلية، ومن استلمهما هو المسؤول أمام الناس والتاريخ. وأي محاولة للهروب من هذه الحقيقة لن تغيّر جوهر فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة، بل ستجعلها أكثر وضوحاً مع كل يوم يمر.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    توقف أكبر محطة نووية في العالم بعد إعادة تشغيلها

    توقف أكبر محطة نووية في العالم بعد إعادة تشغيلها

    يناير 22, 2026
    موجة برد قارس تدفع أسعار الغاز الأمريكي

    موجة برد قارس تدفع أسعار الغاز الأمريكي إلى قفزات قياسية

    يناير 21, 2026
    حمزة يعزز شراكة مؤسسة التمويل

    حمزة يعزز شراكة مؤسسة التمويل

    يناير 20, 2026
    أحدث المقالات

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    عبدي محمد عبد الرحمن

    إعادة انتخاب عبدي محمد عبد الرحمن رئيسًا لبرلمان جوبالاند الإقليمي

    يناير 31, 2025
    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    يناير 31, 2025
    لا يفوتك
    تيك توك أمريكي أخيراً

    تيك توك أمريكي أخيراً… صفقة تشعل احتفال ترامب لعام 2026

    يناير 23, 2026

    تيك توك أمريكي أخيراً، أعلنت شركة “بايت دانس” الصينية، المالكة لتطبيق “تيك توك”، عن إتمام…

    الصومال تعزز حضورها الرقمي في القاهرة

    الصومال تعزز حضورها الرقمي في القاهرة

    يناير 23, 2026
    فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة

    فضيحة الإطفاء المزعوم لمحطتي عدن وشبوة: الحقيقة التي تُسقِط رواية الحكومة

    يناير 23, 2026
    الأكلات الصومالية تنوع وهوية غذائية

    الأكلات الصومالية تنوع وهوية غذائية

    يناير 22, 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • X
    • Instagram
    • TikTok
    • Threads
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    اختيارات المحررين
    تيك توك أمريكي أخيراً

    تيك توك أمريكي أخيراً… صفقة تشعل احتفال ترامب لعام 2026

    يناير 23, 2026
    الصومال تعزز حضورها الرقمي في القاهرة

    الصومال تعزز حضورها الرقمي في القاهرة

    يناير 23, 2026
    أهم الاخبار

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة نبض الصومال
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • شروط الاستخدام

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter