Close Menu
    احدث المقالات
    محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام

    محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام الروسي الأوكراني

    يناير 25, 2026
    أمريكا تهدد العراق بعقوبات مدمرة

    أمريكا تهدد العراق بعقوبات مدمرة لهذا السبب

    يناير 25, 2026
    خطة شيلد لإبطاء الشيخوخة

    خطة شيلد لإبطاء الشيخوخة: 6 عادات يومية من خبير هارفارد لحماية الدماغ

    يناير 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام الروسي الأوكراني
    • أمريكا تهدد العراق بعقوبات مدمرة لهذا السبب
    • خطة شيلد لإبطاء الشيخوخة: 6 عادات يومية من خبير هارفارد لحماية الدماغ
    • ذهب الهواتف المكسورة يشعل سباقًا جديدًا في مصر
    • روح الكبار: لقطة بونو تلهم الملايين
    • رئيس الوزراء يحتفي بخريجي جامعة السلام في مقديشو
    • وحدة الصومال خط أحمر في اجتماع السفراء الأفارقة بجنوب أفريقيا
    • قادة الجيش في الميدان لتعزيز أمن شبيلي السفلى
    الأحد, يناير 25
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    نبض الصومال
    • محلي
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة ومجتمع
    • سياسة
    نبض الصومال
    الرئيسية»محلي»المهاجرون الصوماليون العائدون 2025: هل الوطن بداية جديدة أم عبء آخر؟
    محلي

    المهاجرون الصوماليون العائدون 2025: هل الوطن بداية جديدة أم عبء آخر؟

    أغسطس 9, 20254 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    المهاجرون الصوماليون العائدون2025: هل الوطن بداية جديدة أم عبء آخر؟
    المهاجرون الصوماليون العائدون2025: هل الوطن بداية جديدة أم عبء آخر؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زمن يتعثر فيه حلم الهجرة على أبواب حدود مغلقة وأوهام لم تعد تُقنع، يجد آلاف المهاجرون الصوماليون العائدون أنفسهم أمام امتحان جديد: هل ستكون العودة إلى الوطن نهاية للضياع أم بداية لمحنة أخرى؟
    من ليبيا إلى اليمن، ومن البحر إلى المخيم، ومن الموت إلى حياة مؤجلة، تتقاطع القصص عند سؤال واحد: ماذا ينتظرهم الآن؟

    العودة من قلب الخطر: حين تتحول المغامرة إلى مأساة

    في خضم النزاعات والفقر والجفاف، فر آلاف الشباب الصوماليين بحثًا عن فرصة للحياة خارج الحدود. غير أن المسارات التي سلكها كثير من الصوماليين، خاصة عبر ليبيا واليمن، تحولت إلى مصائد موت حقيقية. ووفقًا لتقرير حديث صادر عن معهد سياسات الهجرة (MPI)، فقد كشف عدد من العائدين عن تجارب مروعة تضمّنت انتهاكات جسيمة، من الاستغلال إلى العنف الجسدي والمعاملة اللاإنسانية داخل مراكز الاحتجاز.

    يقول أحد العائدين من ليبيا، “هربت من الحرب، فوجدت الحرب بأسوأ أشكالها في طريق الهروب”، مضيفًا أن العودة إلى الصومال لم تكن خيارًا، بل ضرورة بعد أن انقطعت كل سبل النجاة.

    بين الدعم والمجهول: هل تكفي المساعدات؟

    بدعم من الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، تمكن أكثر من 134,000 مهاجر أفريقي من العودة إلى بلدانهم، من بينهم مئات المهاجرون الصوماليون العائدون.
    برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج قدم لهم منحًا نقدية وسكنًا مؤقتًا ورعاية صحية، إلى جانب مساعدات إضافية لإعادة بناء حياتهم.

    لكن الدعم المادي، مهما بلغ، لا يعالج الندوب النفسية. كثير من العائدين يصفون تجربتهم بأنها “خروج من قاع البحر إلى أرض مهزوزة”، حيث التحديات لا تقل قسوة عما تركوه خلفهم.

    ديون وأحلام محطمة: عقبات ما بعد العودة

    تكشف بيانات معهد سياسات الهجرة (MPI) أن المهاجرون الصوماليون العائدون 38% منهم يعودون مثقلين بديون تكبدوها خلال رحلتهم، مما يُعقّد فرصهم في بدء حياة جديدة. فبدلًا من أن تكون العودة محطة للراحة، يجد الشاب نفسه في مواجهة مطالب مالية خانقة، في ظل بطالة مرتفعة، وسوق عمل هش، وغياب شبه تام لشبكات الدعم الاجتماعي

    أحد العائدين من اليمن يقول: “عدت خاويًا، لا أملك سوى ندوب الرحلة، وأقارب يطالبونني برد ما دُفع لإرسالي.”

    قصص نجاح نادرة… لكنها ملهمة

    ورغم كل التحديات التي واجهت المهاجرون الصوماليون العائدون تمكن بعضهم من تحويل المحنة إلى فرصة، مستفيدين من المنح الصغيرة لإطلاق مشاريع بسيطة مثل محال للخياطة أو عربات طعام متنقلة. هؤلاء يشكلون نماذج نادرة على قدرة الإرادة الفردية في تجاوز الظروف، وإن كانت النجاحات ما تزال محدودة وفي حاجة إلى دعم مستدام.

    تقول حواء، شابة عادت من السودان: “استخدمت المنحة في فتح محل صغير، ما أقدرش أقول إنني مرتاحة، بس على الأقل ما عدتش محتاجة أمدّ إيدي”.

    نجاحات كهذه تظل استثناءً لا يُعول عليه كثيرًا في غياب خطة وطنية شاملة لإدماج العائدين في الاقتصاد المحلي.

    المجتمع لا يرحب دائمًا: “فشلت… وعدت”

    في أحاديث متكررة، يشكو المهاجرون الصوماليون العائدون من وصمة اجتماعية تُلاحقهم، تُختصر في كلمة “فشل”.
    يقول ياسر، شاب عاد من أوروبا بعد أن ضاعت سنواته في المجهول: “الناس بيبصولك كأنك رجعت خايب، مع إنك شفت الجحيم ونجيت.

    هذا الشعور بالعزلة يزيد من حدة الضغوط النفسية، خصوصًا بين الشباب، الذين يعانون بالفعل من تهميش في مجتمعاتهم. تقرير MPI دعا إلى برامج توعية مجتمعية لتغيير النظرة السلبية للعائدين، وإعادة دمجهم ضمن نسيج الحياة الاجتماعية.

    ليبيا واليمن وكينيا: الوجهات التي لا تُنسى

    بيانات الأمم المتحدة تشير إلى أن ليبيا، رغم المخاطر، كانت وما تزال من أبرز محطات العبور بالنسبة للصوماليين. وقد تم تسجيل عودة 844 مهاجرًا صوماليًا من ليبيا وحدها خلال عام 2023 فقط.

    في المقابل، شهدت السنوات الماضية أيضًا عودة آلاف الصوماليين من اليمن وكينيا، سواء بشكل طوعي أو قسري، مما يعكس مدى تشعب مسارات الهجرة الصومالية في المنطقة.

    لكن ما يجمع كل هذه التجارب هو أن العودة ليست دائمًا اختيارًا، بل استسلامًا لحقيقة مرة.

    “قارب الموت”: مأساة في عرض البحر

    أحد أكثر المشاهد المؤلمة في 2025 كانت عودة 47 ناجيًا من غرق قارب مهاجرين قبالة مدغشقر.
    بعد 13 يومًا من الجوع والضياع في البحر، وصلوا إلى مقديشو بملابس تحمل ألوان العلم الوطني، وقلوب مثقلة بفقد الأحبة.

    “مات ابن عمي وأنا ماسك إيده”، يقول أحمد، أحد الناجين، مشيرًا إلى أنهم انطلقوا من شاطئ قرب مقديشو في محاولة للوصول إلى أرخبيل مايوت الفرنسي، قبل أن ينقلب بهم القارب.

    حادثة مؤلمة تعكس حجم اليأس الذي يدفع البعض للمخاطرة بحياتهم حتى بعد العودة.

    ما بعد 2023: هل تستعد الحكومة للموجة التالية؟

    مع انتهاء المبادرات الأوروبية لدعم العودة في 2023، بات مستقبل المهاجرون الصوماليون العائدون رهين سياسات الحكومة الصومالية، التي لا تزال تفتقر إلى استراتيجية وطنية طويلة الأمد.

    يوصي الخبراء بضرورة:

    • إنشاء هيئة مختصة بإعادة الإدماج.
    • تقديم دعم نفسي واجتماعي حقيقي.
    • إشراك الأسر والمجتمع المحلي في استقبال العائدين.
    • إنشاء برامج توعوية قبل العودة.

    تعرف المزيد: الصوماليون المغتربون: المحرك غير المستغل للتنمية الوطنية

    المهاجرون الصوماليون العائدون ..بين شمس الأمل وظلال الخيبة

    العودة إلى الوطن ليست خاتمة القصة، بل صفحة جديدة في كتاب مليء بالتحديات.
    المهاجرون الصوماليون العائدون لا يحتاجون فقط إلى تذاكر سفر وسكن مؤقت، بل إلى احترام، ودعم نفسي، وفرص حقيقية للحياة.

    فإما أن تُصبح العودة فرصة للنهضة، أو تتحول إلى عبء آخر يُضاف إلى سجل الإحباطات.

    الصوماليون العائدون المهاجرون الوطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قادة الجيش في الميدان لتعزيز أمن شبيلي السفلى

    قادة الجيش في الميدان لتعزيز أمن شبيلي السفلى

    يناير 24, 2026
    الصومال يفتح نوافذ السياحة في إسبانيا

    الصومال يفتح نوافذ السياحة في إسبانيا

    يناير 23, 2026
    الجيش الوطني يسحق إرهاب الشباب

    الجيش الوطني يسحق إرهاب الشباب

    يناير 22, 2026
    أحدث المقالات

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    عبدي محمد عبد الرحمن

    إعادة انتخاب عبدي محمد عبد الرحمن رئيسًا لبرلمان جوبالاند الإقليمي

    يناير 31, 2025
    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    يناير 31, 2025
    لا يفوتك
    محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام

    محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام الروسي الأوكراني

    يناير 25, 2026

    محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام، تتواصل في أبوظبي المحادثات الروسية الأوكرانية الأميركية ضمن جهود…

    أمريكا تهدد العراق بعقوبات مدمرة

    أمريكا تهدد العراق بعقوبات مدمرة لهذا السبب

    يناير 25, 2026
    خطة شيلد لإبطاء الشيخوخة

    خطة شيلد لإبطاء الشيخوخة: 6 عادات يومية من خبير هارفارد لحماية الدماغ

    يناير 25, 2026
    ذهب الهواتف المكسورة يشعل سباقًا جديدًا في مصر

    ذهب الهواتف المكسورة يشعل سباقًا جديدًا في مصر

    يناير 24, 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • X
    • Instagram
    • TikTok
    • Threads
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    اختيارات المحررين
    محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام

    محادثات أبوظبي تفتح نافذة أمل للسلام الروسي الأوكراني

    يناير 25, 2026
    أمريكا تهدد العراق بعقوبات مدمرة

    أمريكا تهدد العراق بعقوبات مدمرة لهذا السبب

    يناير 25, 2026
    أهم الاخبار

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة نبض الصومال
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • شروط الاستخدام

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter