أمر سعيد عبد الله ديني، زعيم منطقة بونتلاند الصومالية، شبه المستقلة شمال شرق الصومال، أمس الثلاثاء، قوات المنطقة بالبقاء في حالة تأهب قصوى والاستعداد لهجوم محتمل من الحكومة الفيدرالية الصومالية، محذراً من سيناريو مشابه لما حدث عند الإطاحة بزعيم ولاية الجنوب الغربي، عبد العزيز لفتاغارين.

تأهب كبير في منطقة بونتلاند الصومالية
وقال ديني إن التطورات التي شهدتها ولايات أخرى في الحكومة الفيدرالية قد تتكرر في بونتلاند، وحثّ قوات الأمن على اتخاذ كافة الاستعدادات اللازمة لمثل هذا الاحتمال. واتهم الرئيس حسن شيخ محمود بالسعي إلى مركزية السلطة وتفكيك النظام الفيدرالي القائم في الصومال منذ عقدين.
تعرف المزيد على: الحكومة الصومالية الفيدرالية تتطلع للسيطرة على دولو بعد بيدوا
وفي إشارة إلى تصريحات أدلى بها مؤخراً علي واجيس، أحد علماء الدين الموالين للحكومة، والذي تربطه صلات قرابة بالرئيس ويعمل أيضاً مستشاراً له، قال ديني إن الدعوات إلى حكم الصومال إقليماً تلو الآخر في ظل نظام مركزي لا تعكس آراء رجل الدين فحسب، بل آراء الرئيس أيضاً. وأضاف أن الرئيس نفسه قد وجّه رسائل مماثلة سابقًا.

قلق كبير إزاء مسعى محتمل من الحكومة الفيدرالية
أدلى ديني بهذه التصريحات خلال اجتماع مع مسؤولين أمنيين إقليميين، أشاد بهم لجهودهم في الحفاظ على الأمن والنظام في جميع أنحاء بونتلاند.
وأشارت تصريحاته إلى قلقه إزاء مسعى محتمل من الحكومة الفيدرالية لإضعاف الجهاز الأمني في المنطقة، بما في ذلك محاولات استمالة عناصر داخله قبل أي تحرك لإزاحة الإدارة الحالية.

في السنوات الأخيرة، أجرى زعيم منطقة بونتلاند الصومالية، سلسلة من الإصلاحات الأمنية، حيث أقال عدداً من كبار المسؤولين وأنشأ قوة شرطة جديدة مسؤولة عن حماية المراكز الحضرية الرئيسية في جميع أنحاء المنطقة.






