مقديشو – 4 أبريل 2026، نفذت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني (نيسا)، بالتعاون مع شركاء دوليين، عملية شبيلي تقضي 9 مسحلين وهي عملية أمنية مخططة في منطقة شبيلي السفلى استهدفت مسلحي الخوارج وبنيتهم التحتية العملياتية.
ضربة أمنية حاسمة

عملية شبيلي تقضي 9 مسلحين جاءت ضمن عمليات نوعية تستهدف البنية العملياتية للتنظيمات المسلحة في جنوب البلاد، أسفرت العملية عن مقتل تسعة مسلحين وتدمير معدات رئيسية تُستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، ومن جانبه تم استهداف البنية التحتية بسبب المتفجرات، إذ نفذت المرحلة الأولى من العملية في منطقة كونيو بارو، حيث استهدفت القوات منشأة تابعة للمسلحين مُجهزة بمحركات ضخمة تُستخدم في إنتاج الألغام والمتفجرات. تم تدمير ستة محركات، ومقتل ستة مسلحين، بينهم قائدهم أبيكار نور، المسؤول عن المحركات والمركبات، وعبد الفتاح محمد حسن، كبير ميكانيكيي المجموعة المسؤول عن تصنيع المركبات المتفجرة.
عملية ميدانية ثانية

وفي إطار عملية شبيلي تقضي 9 مسلحين نُفذت عملية منفصلة في منطقة توغاري ضمن المنطقة نفسها، استهدفت قوات الأمن مسلحين مختبئين في منطقة حرجية. قُتل ثلاثة مسلحين، وتشتت باقي المقاتلين، مما أدى إلى إضعاف تنظيم المجموعة بشكل كبير.
لمعرفة المزيد: خارطة الجنوب الصومالي
نتائج وتأثير العملية

أدت العمليات المنسقة إلى إضعاف قدرات الجماعة، لا سيما في إنتاج العبوات الناسفة اليدوية الصنع التي تُستخدم لاستهداف المدنيين وقوات الأمن، وفي ختام عملية شبيلي تقضي 9 مسلحين، أكدت وكالة الأمن القومي مجدداً التزامها بتكثيف العمليات ضد العناصر المتطرفة وحماية الأمن القومي.






