الصومال يعزز أمنه بدعم بريطاني، في العاصمة مقديشو، اليوم الاربعاء 25 مارس 2026، اختُتم برنامج تعزيز هيكل الأمن الوطني الصومالي، بعد عشر سنوات من العمل المتواصل، في خطوة اعتبرها المسؤولون محطة مهمة في مسار إعادة بناء المؤسسات الأمنية. وخلال الحفل، بدا واضحاً أن الصومال يعزز أمنه بدعم بريطاني عبر شراكات طويلة الأمد أسهمت في تطوير هذا القطاع الحيوي.
إشادة بدور البرنامج

وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، أكد في كلمته أن البرنامج شكّل ركيزة أساسية في إعادة بناء منظومة الأمن الوطني، مشيراً إلى أنه ساهم في توحيد السياسات الأمنية وتعزيز قدرات المؤسسات المختلفة. وأوضح أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس تقدماً ملموساً، وأن الصومال يعزز أمنه بدعم بريطاني من خلال هذه المبادرات التي ركزت على بناء نظام أكثر تنسيقاً وكفاءة.
تطوير القدرات العسكرية
وأشار الوزير إلى أن البرنامج لعب دوراً مهماً في رفع كفاءة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، سواء من حيث التدريب أو الجاهزية العملياتية. هذا التطور، بحسب قوله، ساعد في وضع أسس قوية لمنظومة أمنية قادرة على مواجهة التحديات.
وفي هذا السياق، يتكرر التأكيد على أن الصومال يعزز أمنه بدعم بريطاني عبر الاستثمار في العنصر البشري وتحديث آليات العمل الأمني.
شراكة مع المملكة المتحدة

ولم يغفل الوزير الإشادة بالدعم الذي قدمته المملكة المتحدة، مؤكداً أن هذه الشراكة تعكس التزاماً واضحاً بمساندة الصومال في تحقيق الاستقرار. وأوضح أن التعاون بين الجانبين كان له أثر مباشر في تطوير مؤسسات الدفاع والأمن.
هذا التعاون المستمر يبرز كيف أن الصومال يعزز أمنه بدعم بريطاني في إطار جهود دولية أوسع لدعم الاستقرار في المنطقة.
لمعرفة المزيد: الحكومة الاتحادية تعين إدارة جديدة لمديرية واجد
حضور رسمي ورسائل مستقبلية

الفعالية شهدت حضور عدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الأمن الداخلي عبد الله شيخ إسماعيل، ومستشار الأمن القومي عويس حاجي، إلى جانب السفير البريطاني لدى الصومال تشارلز كينغ. ومع اختتام البرنامج، تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة، حيث تسعى الحكومة إلى البناء على ما تحقق، في ظل قناعة متزايدة بأن الصومال يعزز أمنه بدعم بريطاني كجزء من رؤية طويلة الأمد لتحقيق السلام والاستقرار.






