شراكة وطنية لمواجهة تحديات المناخ والغذاء، مقديشوـــ الجمعة 20 فبراير 2026، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الحكومي بملف البيئة، استقبل وزير البيئة والتغير المناخي في الحكومة الفيدرالية الصومالية، الجنرال بشير محمد جامع، بمكتبه في العاصمة مقديشو، ممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي في الصومال، السيد الحامد نور، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة تداعيات التغير المناخي وانعكاساته المباشرة على الأمن الغذائي في البلاد، وذلك ضمن رؤية تقوم على شراكة وطنية لمواجهة تحديات المناخ والغذاء.
تنسيق الجهود الوطنية والدولية

الاجتماع تناول أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الحكومية والشركاء الدوليين لمواكبة التحديات البيئية المتسارعة، خاصة في ظل تكرار موجات الجفاف والفيضانات التي أثرت بشكل واسع على السكان. وأكد الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً مشتركاً أكثر تنظيماً وفاعلية، مشيراً إلى أن شراكة وطنية لمواجهة تحديات المناخ والغذاء تمثل مدخلاً عملياً لتعزيز الاستجابة الوطنية وبناء خطط واقعية قابلة للتنفيذ.
المناخ والأمن الغذائي وجهان لأزمة واحدة
بدوره، أوضح مدير برنامج الأغذية العالمي أن تأثيرات التغير المناخي لم تعد مسألة بيئية فحسب، بل أصبحت قضية إنسانية تمس حياة ملايين المواطنين، لا سيما في المناطق الريفية. وتطرق الطرفان إلى تأثير الكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي وسبل العيش، مؤكدين أن شراكة وطنية لمواجهة تحديات المناخ والغذاء تفرض اعتماد آليات تنسيق تضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر تضرراً في الوقت المناسب.
خطوات عملية للمرحلة المقبلة

شراكة وطنية لمواجهة تحديات المناخ والغذاء، وكما بحث اللقاء سبل تطوير برامج مشتركة تركز على دعم المجتمعات المتأثرة وبناء قدراتها على الصمود أمام الصدمات المناخية المتكررة. واتفق الجانبان على أهمية تبادل المعلومات والخبرات الفنية، وتعزيز العمل الميداني المشترك بما يخدم الأولويات الوطنية.
لمعرفة المزيد: اتفاق جديد يحصن حقوق الحجاج
صورة خاتمة شراكة وطنية لمواجهة تحديات المناخ والغذاء

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، والعمل على تحويل مخرجات اللقاء إلى خطط عملية واضحة، بما يعزز مسار شراكة وطنية لمواجهة تحديات المناخ والغذاء ويعكس التزاماً مشتركاً بحماية الإنسان والبيئة في الصومال.






