Close Menu
    احدث المقالات
    هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    جنيف على صفيح ساخن.. هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    فبراير 17, 2026
    الدفاع والداخلية يقودان إعادة الاستقرار

    الدفاع والداخلية يقودان إعادة الاستقرار

    فبراير 17, 2026
    رمضان 2026 بين الزمن والجغرافيا

    رمضان 2026 بين الزمن والجغرافيا

    فبراير 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جنيف على صفيح ساخن.. هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟
    • الدفاع والداخلية يقودان إعادة الاستقرار
    • رمضان 2026 بين الزمن والجغرافيا
    • كيف يشاهدها 2بالمئة فقط؟ ظاهرة فلكية نادرة تخطف الأنظار
    • نائب رئيس الوزراء يقود الحراك الاقتصادي في المنتدى الإفريقي للأعمال بأديس أبابا
    • صدمة القاهرة تشعل غضب الكاف
    • الصومال وتنزانيا: شراكة جديدة لتسهيل السفر وتعزيز التعاون
    • هل تفتح الصين أبوابها لأفريقيا بلا مقابل؟
    الثلاثاء, فبراير 17
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    نبض الصومال
    • محلي
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة ومجتمع
    • سياسة
    نبض الصومال
    الرئيسية»سياسة»جنيف على صفيح ساخن.. هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟
    سياسة

    جنيف على صفيح ساخن.. هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    فبراير 17, 20263 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟
    هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟ اختتام الجولة الثانية في جنيف، وفي أجواء سياسية مشحونة وترقب دولي واسع، أُسدل الستار على الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية. واستمرت الاجتماعات نحو ثلاث ساعات ونصف، قبل أن تغادر الوفود المكان وسط تكتم رسمي حول التفاصيل الدقيقة لما دار خلف الأبواب المغلقة.
    جنيف على صفيح ساخن… هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟ سؤال يفرض نفسه بقوة مع انتهاء هذه الجولة الحساسة.

    مقدمة الجولة

    وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما شارك من الجانب الأمريكي المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيشارك “بشكل غير مباشر” في مسار التفاوض. ووصفت طهران أجواء المحادثات بالإيجابية، لكنها استبعدت التوصل إلى اتفاق سريع.

    مطالب واضحة وشروط حاسمة

    بحسب وسائل إعلام إيرانية، ركزت طهران في هذه الجولة على مطلب الرفع الكامل للعقوبات المفروضة عليها، إلى جانب الدخول في محادثات تهدف إلى بناء الثقة بشأن برنامجها النووي، الذي تؤكد أنه سلمي بحت. في المقابل، تتمسك واشنطن بضرورة ضمانات صارمة تمنع إيران من تطوير سلاح نووي.

    جنيف على صفيح ساخن… هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟ يتجدد التساؤل مع تمسك كل طرف بسقف مطالبه، وسط فجوة واضحة في مستوى الثقة المتبادلة. وتتهم الولايات المتحدة، ومعها إسرائيل، إيران بالسعي لامتلاك قدرات نووية عسكرية، بينما تشدد طهران على أن تخصيب اليورانيوم يتم لأغراض مدنية، رغم وصوله إلى مستويات مرتفعة أثارت قلقًا دوليًا واسعًا.

    مضيق هرمز… رسالة ميدانية موازية

    تزامن اختتام المحادثات مع إعلان إيران إغلاق أجزاء من مضيق هرمز لساعات محدودة، في إطار مناورات بحرية بالذخيرة الحية ينفذها الحرس الثوري. وأكدت طهران أن الخطوة تأتي لأسباب أمنية ولمراعاة بروتوكولات السلامة البحرية.

    تجارة الطاقة العالمية

    يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط اليومية في العالم. ولذلك فإن أي تحرك عسكري أو إغلاق—even مؤقت—يثير مخاوف من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية. جنيف على صفيح ساخن… هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟ يبدو السؤال أكثر إلحاحًا مع هذا التصعيد الميداني المتزامن مع المسار الدبلوماسي.

    رسائل متبادلة وتحذيرات صريحة

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر من “عواقب وخيمة للغاية” إذا فشلت المفاوضات، مشيرًا إلى أن البديل عن الاتفاق قد يكون خيارات عسكرية، في إشارة إلى إرسال قاذفات استراتيجية إلى المنطقة في فترات سابقة. في المقابل، أكدت إيران أنها لن تقبل التهديد كأداة تفاوض، وأنها مستعدة للرد على أي هجوم محتمل.

    هذا التوازي بين لغة الدبلوماسية ورسائل القوة يعكس هشاشة المرحلة الحالية. فبينما تُدار المفاوضات بوساطة عُمانية وبقنوات غير مباشرة، يستمر الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، ما يعزز مناخ الشكوك والحذر. جنيف على صفيح ساخن… هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟ العنوان ذاته يتردد في أروقة السياسة الدولية مع كل تصريح جديد.

    ما بعد الجولة الثانية

    رغم وصف الجولة بالإيجابية، فإن المؤشرات لا توحي بقرب إعلان اختراق حاسم. الطرفان أبديا رغبة في مواصلة الحوار، لكن المسافة بين المطالب لا تزال قائمة. ويبدو أن الجولات المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لمدى استعداد كل طرف لتقديم تنازلات مؤثرة.

    لمعرفة المزيد: آبي أحمد يؤكد التزام إثيوبيا بالتعاون في ملف مياه النيل والوصول إلى البحر

    صورة خاتمة هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    في النهاية، تبقى الأنظار متجهة إلى جنيف، حيث تتقاطع الحسابات السياسية مع رهانات الأمن الإقليمي واستقرار أسواق الطاقة. وبين التفاؤل الحذر والتصعيد المحسوب، يظل السؤال معلقًا بقوة. جنيف على صفيح ساخن… هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آبي أحمد يؤكد التزام إثيوبيا بالتعاون في ملف مياه النيل

    آبي أحمد يؤكد التزام إثيوبيا بالتعاون في ملف مياه النيل والوصول إلى البحر

    فبراير 16, 2026
    كلمة الرئيس حسن شيخ في القمة الإيطالية

    السيادة أولًا: كلمة الرئيس حسن شيخ في القمة الإيطالية–الأفريقية الثانية

    فبراير 14, 2026
    أفريقيا توحد كلمتها في مجلس الأمن

    أفريقيا توحد كلمتها في مجلس الأمن: تحرك دبلوماسي يعزز الحضور القاري في الأمم المتحدة

    فبراير 13, 2026
    أحدث المقالات

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    عبدي محمد عبد الرحمن

    إعادة انتخاب عبدي محمد عبد الرحمن رئيسًا لبرلمان جوبالاند الإقليمي

    يناير 31, 2025
    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    يناير 31, 2025
    لا يفوتك
    هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    جنيف على صفيح ساخن.. هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    فبراير 17, 2026

    هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟ اختتام الجولة الثانية في جنيف،…

    الدفاع والداخلية يقودان إعادة الاستقرار

    الدفاع والداخلية يقودان إعادة الاستقرار

    فبراير 17, 2026
    رمضان 2026 بين الزمن والجغرافيا

    رمضان 2026 بين الزمن والجغرافيا

    فبراير 17, 2026
    كيف يشاهدها 2بالمئة فقط؟

    كيف يشاهدها 2بالمئة فقط؟ ظاهرة فلكية نادرة تخطف الأنظار

    فبراير 17, 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • X
    • Instagram
    • TikTok
    • Threads
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    اختيارات المحررين
    هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    جنيف على صفيح ساخن.. هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق أم من مواجهة أكبر؟

    فبراير 17, 2026
    الدفاع والداخلية يقودان إعادة الاستقرار

    الدفاع والداخلية يقودان إعادة الاستقرار

    فبراير 17, 2026
    أهم الاخبار

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة نبض الصومال
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • شروط الاستخدام

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter