السيادة أولًا: كلمة الرئيس حسن شيخ في القمة الإيطالية–الأفريقية الثانية، روما ــــ السبت 14 فبراير 2026، في روما، وبعد عامين على انعقاد القمة الأولى، عادت الشراكة بين أفريقيا وإيطاليا إلى الواجهة برؤية أكثر وضوحًا ومسؤولية. أكد فخامة الرئيس Hassan Sheikh Mohamud أن المرحلة الجديدة من التعاون يجب أن تتجاوز النماذج التقليدية، وأن تُبنى على أولويات أفريقيا وملكية أفريقية خالصة لمشاريع التنمية. ومن هذا المنطلق، شدد على أن السيادة أولًا: كلمة الرئيس حسن شيخ في القمة الإيطالية–الأفريقية الثانية تمثل رسالة واضحة بأن التنمية الحقيقية تبدأ باحترام الدول واستقلالها.
شراكة تقوم على الأولويات الأفريقية

أوضح الرئيس أن التجربة بين الصومال وإيطاليا أثبتت أهمية الاستثمار في القطاعات الأساسية التي تعزز الاستقرار طويل الأمد، مثل التعليم، والبنية التحتية، وبناء المؤسسات. وأكد أن السيادة أولًا: كلمة الرئيس حسن شيخ في القمة الإيطالية–الأفريقية الثانية ليست شعارًا سياسيًا، بل إطار عمل يضمن أن تكون المشروعات التنموية منسجمة مع احتياجات الشعوب الأفريقية وتطلعاتها.
أولويات الصومال في المرحلة المقبلة
بيّن الرئيس أن أولويات الصومال تتركز على تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التحديات، وخلق فرص عمل للشباب، وتحسين الأمن الغذائي، إضافة إلى دمج الاقتصاد الصومالي في الأسواق الإقليمية والعالمية. وشدد على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تعاونًا متوازنًا يحترم السيادة الوطنية ويعزز الثقة المتبادلة. وهنا تتجلى أهمية السيادة أولًا: كلمة الرئيس حسن شيخ في القمة الإيطالية–الأفريقية الثانية كمرتكز لضمان استدامة أي شراكة مستقبلية.
احترام السيادة حجر الأساس

أكد الرئيس أن تنمية أفريقيا يجب أن ترتكز على احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأدان أي إجراءات أحادية تمس سيادة الصومال أو تقوض وحدته، داعيًا جميع الدول إلى رفض أشكال التدخل الخارجي التي تزعزع الاستقرار وتقوض الثقة بين الأمم. فالأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن تحقيق أحدهما دون الآخر.
لمعرفة المزيد: أفريقيا توحد كلمتها في مجلس الأمن: تحرك دبلوماسي يعزز الحضور القاري في الأمم المتحدة
دعم إيطاليا وتعزيز التعاون

أعرب الرئيس عن تقديره للدعم الإيطالي لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، مشيدًا بتاريخ التعاون بين البلدين في مجالات متعددة. واختتم بالتأكيد على أن الصومال مستعدة لتعميق التعاون مع إيطاليا وكافة الشركاء ضمن خطة ماتّي، بروح من الثقة والمنفعة المتبادلة، لتحقيق رؤية مشتركة لقارة أفريقية وإيطاليا تنعمان بالسلام والاستقرار والازدهار.






