هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟ تتجه الولايات المتحدة إلى تشديد إجراءاتها بحق المواطنين المتخلفين عن سداد نفقة الأطفال، في خطوة قد تحمل تداعيات مباشرة على حرية السفر الدولي لآلاف الأشخاص. وتدرس وزارة الخارجية الأميركية توسيع نطاق تطبيق قانون اتحادي قائم منذ تسعينيات القرن الماضي، بما يسمح بإلغاء أو رفض إصدار جوازات السفر لفئات معينة من المدينين، ضمن تحرك يهدف إلى تعزيز الالتزام بالمسؤوليات الأسرية ومنع التهرب من الأحكام القضائية المتعلقة بالنفقة. فهل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟
توجه جديد لتفعيل قانون قديم

يستند التحرك المرتقب إلى قانون “المسؤولية الشخصية وفرص العمل والمصالحة” الصادر عام 1996، والذي أتاح للحكومة الفيدرالية إطلاق ما يُعرف ببرنامج “رفض جواز السفر”. ويمنح هذا البرنامج السلطات صلاحية رفض إصدار أو تجديد جواز السفر للأشخاص الذين تتجاوز متأخراتهم في نفقة الأطفال 2500 دولار. ورغم أن النص القانوني موجود منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، فإن تطبيقه كان محدوداً في السابق، وغالباً ما كان يُفعّل فقط عند تقدم الشخص بطلب تجديد جوازه أو حصوله على خدمات قنصلية. واليوم يعود التساؤل بقوة: هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟
استهداف أصحاب الديون الكبيرة أولاً
هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟ بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين مطلعين على الخطة، فإن وزارة الخارجية تعتزم البدء تدريجياً باستهداف الحالات ذات الديون المرتفعة، خاصة أولئك الذين تتجاوز متأخراتهم 100 ألف دولار. ويُتوقع أن يكون هؤلاء ضمن أوائل الفئات التي قد تواجه إلغاء جوازات سفرها في حال عدم تسوية أوضاعها المالية. وتشير المعلومات إلى أن التسجيل في خطط سداد منتظمة قد يتيح للمدينين فرصة تجنب الإجراء، ما يفتح باباً لتسوية النزاعات بدلاً من التصعيد. ومع ذلك، يبقى السؤال المطروح: هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟
آلية تنفيذ أكثر صرامة

التغيير الأبرز لا يقتصر على حجم الفئات المستهدفة، بل يشمل أيضاً أسلوب التنفيذ. ففي السابق، لم تكن وزارة الخارجية تبادر إلى تتبع المدينين بشكل مباشر، بل كانت تعتمد على ظهور الحالات عند طلب الخدمات. أما الآن، فالتوجه الجديد يقوم على تبادل البيانات مع وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، التي تحتفظ بسجلات دقيقة حول متأخرات نفقة الأطفال.
وبموجب هذا التنسيق، يمكن تحديد الأسماء واتخاذ إجراءات استباقية دون انتظار أي طلب من الشخص المعني. هذا التحول يعكس رغبة واضحة في تشديد الرقابة، ويعيد طرح التساؤل ذاته: هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟
تنفيذ مرحلي لتفادي الارتباك
هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟ ونظراً لاحتمال تأثر آلاف الأشخاص بهذا القرار، تشير التقديرات إلى أن التطبيق سيتم على مراحل. ويهدف هذا الأسلوب إلى تفادي الضغط الإداري المفاجئ وضمان مراجعة كل حالة بدقة قبل اتخاذ قرار الإلغاء. كما يمنح التنفيذ المرحلي فرصة للمدينين لتسوية أوضاعهم قبل فقدان حقهم في السفر. ومع اتساع نطاق التطبيق، يزداد الجدل العام حول أبعاده الاجتماعية والقانونية، ويظل السؤال قائماً: هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟
جدل متوقع وتساؤلات مفتوحة

من المتوقع أن يثير توسيع تطبيق البرنامج نقاشاً واسعاً بين مؤيدين يرونه خطوة ضرورية لحماية حقوق الأطفال، ومعارضين قد يعتبرونه إجراءً مبالغاً فيه أو ذا آثار جانبية على فرص العمل والسفر. كما لم تُعلن الوزارة بعد جدولاً زمنياً دقيقاً لبدء التنفيذ أو تفاصيل إضافية حول آلية الإخطار والطعن.
لمعرفة المزيد: الدبلوماسية الصومالية تتألق قارياً مجدداً 2026
صورة خاتمة هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟

ورغم ذلك، فإن المؤشرات الحالية توحي بأن التحرك بات قريباً وأن الرسالة واضحة: الالتزام بالنفقة لم يعد خياراً. ومع ترقب الإعلان الرسمي، يبقى السؤال الذي يشغل كثيرين: هل تلغى جوازات المتهربين قريبًا؟






