طائرة تنزلق للبحر بمقديشو، مقديشو الثلاثاء 10 فبراير 2026، شهد مطار آدم عدي الدولي حادثًا مفاجئًا أثار حالة من القلق المؤقت صباح الثلاثاء، بعد أن انحرفت طائرة ركاب عن المدرج وانتهى بها المطاف في المياه الضحلة المجاورة للمطار. الحادث الذي وصفه شهود عيان بالدراماتيكي وقع عقب عودة الطائرة اضطراريًا بعد دقائق من إقلاعها متجهة إلى مدينة جالكعيو، قبل أن تتحول الرحلة إلى مشهد طارئ تحت عنوان طائرة تنزلق للبحر بمقديشو.
خلل فني وعودة عاجلة

بحسب ما أكده مدير عام هيئة الطيران المدني الصومالية، أحمد معلم حسن، فإن الطائرة واجهت خللًا فنيًا فور إقلاعها، ما دفع قائدها إلى اتخاذ قرار فوري بالعودة إلى مطار مقديشو كإجراء احترازي. وأضاف أن الطاقم تعامل مع الموقف وفق بروتوكولات السلامة المعتمدة دوليًا، في لحظة جسدت معنى طائرة تنزلق للبحر بمقديشو بعدما فقدت السيطرة أثناء الهبوط.
فقدان السيطرة بعد الهبوط
وعند محاولة الهبوط من الجهة المطلة على المدينة، تمكنت الطائرة من ملامسة المدرج، إلا أن قائدها لم يستطع إيقافها ضمن المسافة المحددة. وانحرفت الطائرة متجاوزة الحواجز الطرفية قبل أن تستقر في المياه القريبة من شاطئ المحيط الهندي. المشهد أعاد للأذهان خطورة لحظات الطوارئ في الطيران، حيث تجسدت تفاصيل طائرة تنزلق للبحر بمقديشو أمام أعين فرق الإنقاذ.
استجابة سريعة بلا إصابات

فرق الطوارئ والإسعاف هرعت فورًا إلى الموقع، وتمكنت من إخلاء جميع الركاب وأفراد الطاقم بسلام دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح. وأكدت هيئة الطيران المدني أن الاستجابة السريعة والاحترافية أسهمت في احتواء الموقف، رغم خطورته الظاهرة ضمن حادثة طائرة تنزلق للبحر بمقديشو.
لمعرفة المزيد: الرئيس يعزي في وفاة رائد الصحة الدكتور عمر آدم عدي
تحقيقات لضمان السلامة حول طائرة تنزلق للبحر بمقديشو

وأعلنت الهيئة عن فتح تحقيق فني شامل لتحديد أسباب العطل الذي أدى إلى الحادث، مع التأكيد على الالتزام الكامل بمعايير السلامة الدولية. كما شددت على أن سلامة المسافرين ستظل أولوية قصوى، وأن الإجراءات الوقائية ستتواصل لتعزيز الثقة في قطاع الطيران الوطني بعد واقعة طائرة تنزلق للبحر بمقديشو.






