توقف أكبر محطة نووية في العالم بعد إعادة تشغيلها، إنذار مفاجئ يوقف الوحدة السادسة. حيث أعلنت شركة طوكيو إليكتريك باور، الخميس، تعليق العمل في وحدة نووية أعيد تشغيلها قبل ساعات في مجمع كاشيوازاكي كاريوا شمال غربي طوكيو، بعد انطلاق جهاز إنذار خاص بقضبان التحكم. وقالت الشركة إنها تحقق في ملابسات الحادث الذي وقع في أكبر محطة نووية في العالم من حيث القدرة الإنتاجية، مؤكدة أن الإجراءات اتخذت فورا لضمان الاستقرار التشغيلي. وأوضحت هيئة تنظيم الطاقة النووية أن المفاعل مستقر ولا توجد أي مشكلات تتعلق بالسلامة.
تفاصيل تقنية حول سبب التوقف

جرى إيقاف الوحدة لسحب قضبان التحكم المستخدمة في ضبط الانشطار النووي داخل المفاعل، بعد الاشتباه في عطل بمعدات السيطرة عليها. وأفادت الشركة بأن جهاز الإنذار انطلق صباحا على ما يبدو بسبب خلل تقني مماثل لما حدث خلال اختبار أخير. ويأتي ذلك بعد أن أعيد تشغيل الوحدة رقم ستة مساء الأربعاء، ووصلت إلى حالة حرجية، أي تفاعل نووي متسلسل مستدام ذاتيا، بعد نحو تسعين دقيقة فقط، توقف أكبر محطة نووية في العالم بعد إعادة تشغيلها.
تأكيد رسمي

أكدت حكومة مقاطعة نيغاتا أنه لم يتم رصد أي مستويات غير طبيعية من النشاط الإشعاعي حول المجمع الذي يضم سبع وحدات. وشددت على أن فرق المراقبة تتابع الوضع عن كثب. وأضافت الشركة أنها ستراجع نظم التحكم وتستبدل الأجزاء المشتبه بها قبل أي محاولة جديدة لإعادة التشغيل.
خلفية تاريخية ومخاوف السلامة

يُعد هذا المفاعل الأول الذي تعيد الشركة تشغيله منذ كارثة فوكوشيما النووية عام 2011. وقد أثارت مشكلات السلامة السابقة قلقا عاما بشأن العمليات في محطة كاشيوازاكي كاريوا، الواقعة في منطقة نائية معرضة للزلازل. ويذكر أن إعادة التشغيل تأخرت يوما واحدا عن الموعد المقرر بسبب إنذار مماثل خلال اختبار اللحظات الأخيرة.
لمعرفة المزيد: موجة برد قارس تدفع أسعار الغاز الأمريكي إلى قفزات قياسية
صورة خاتمة توقف أكبر محطة نووية في العالم بعد إعادة تشغيلها

رغم التأكيدات الرسمية على الاستقرار، يراقب الرأي العام الياباني التطورات بحذر، وسط دعوات لتعزيز الشفافية وتحسين معايير الأمان. وتؤكد طوكيو إليكتريك باور التزامها بإجراءات السلامة القصوى، والعمل مع الجهات التنظيمية لاستعادة الثقة قبل استئناف التشغيل مجددا.






