خلفية العملية، الجيش الوطني يضرب الشباب بقوة، حيث نفذ الجيش الوطني الصومالي بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال أوصوم عملية عسكرية مشتركة ناجحة في محيط قاعدة بولونغاد بمحافظة شبيلي السفلى بدعم جوي وشراكة دولية فاعلة وجاءت العملية ردا على هجوم شنته مليشيات الشباب الإرهابية أثناء تمشيط أمني موسع.
نتائج ميدانية

أكد بيان رسمي لأوصوم أن العملية أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين عنصرا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة وتمكنت القوات من السيطرة على الميدان وتأمين محيط القاعدة وتدمير أوكار استخدمتها الجماعات المسلحة ويجسد ذلك عنوان الجيش الوطني يضرب الشباب بقوة في واحدة من أبرز الضربات.
سياق أوسع
تأتي العملية ضمن حملة السيف الخفي التي يقودها الجيش الوطني لطرد فلول المليشيات من غندرشي الساحلية ومحور جليب ماركا ويعكس التقدم المتحقق شعار الجيش الوطني يضرب الشباب بقوة المتكرر في ساحات المواجهة.
حماية المدنيين

شددت أوصوم على التزامها بحماية السكان وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات اللوجستية بأمان وتعزيز الاستقرار المحلي بما يقلص مخاطر الاستهداف ويعيد الثقة للمجتمعات المتأثرة.
آفاق المرحلة
اختتم البيان بالتأكيد على مواصلة العمليات المشتركة لتقويض قدرات الإرهاب وترسيخ السلام والأمن المستدام في البلاد مؤكدا أن الجيش الوطني يضرب الشباب بقوة بدعم الشركاء حتى تحقيق الاستقرار الشامل.
لمعرفة المزيد: أمن جوبا الوسطى وشبيلى السفلى.. ضربة استخباراتية حاسمة
صورة خاتمة الجيش الوطني يضرب الشباب بقوة

وتواصل القوات رفع الجاهزية وتنسيق الاستخبارات وتوسيع الانتشار الميداني لضمان منع عودة التهديدات وتعزيز الثقة الوطنية والشراكات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة مع احترام القانون الدولي ودعم الحكم المحلي والخدمات الأساسية للمواطنين في عموم البلاد






