مقديشو – 25 رجب 1447هـ الموافق 14 يناير 2026م
الجفاف يهدد الأمن الغذائي الوطني، افتتح رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، السيد محمود معلم عبد الله، في العاصمة مقديشو، اجتماعًا وطنيًا موسعًا بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية، إلى جانب الشركاء الدوليين ومنظمات الإغاثة. وكرّس الاجتماع لبحث التداعيات المتفاقمة للجفاف وانعدام الأمن الغذائي، في ظل أوضاع إنسانية متزايدة التعقيد، حيث الجفاف يهدد الأمن الغذائي الوطني ويضغط على قدرات الدولة والمجتمع.
دعوة لقرارات عاجلة

وأكد رئيس الهيئة في كلمته الافتتاحية أن المرحلة الراهنة تتطلب قرارات عاجلة تستند إلى معطيات واقعية ومحدثة، مشددًا على أهمية تعزيز التنسيق بين الحكومة الفيدرالية والولايات والشركاء الدوليين. وأوضح أن الهدف الأساسي هو حماية الفئات الأكثر تضررًا، ولا سيما النساء والأطفال والرعاة والمزارعين، في وقت بات فيه الجفاف يهدد الأمن الغذائي الوطني بشكل غير مسبوق.
أوضاع حرجة وخطط استجابة

وناقش الاجتماع الأوضاع في المناطق المصنفة ضمن المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، حيث أظهرت التقارير ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. كما تم استعراض آليات الإنذار المبكر، وتبادل البيانات بين المؤسسات الوطنية والدولية، بما يعزز سرعة الاستجابة.
لمعرفة المزيد: الجيش الوطني يقطع شرايين مليشيات الشباب في شبيلي السفلى
نحو خطة طوارئ شاملة

واتفق المشاركون على إعداد خطة استجابة طارئة تحدد الاحتياجات العاجلة، والتكاليف التقديرية، وتوزيع المسؤوليات بين الشركاء، بهدف الحد من تفاقم الأزمة والتقليل من آثار الجفاف على المواطنين. واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن التنسيق الفعّال والعمل المشترك يمثلان السبيل الأمثل لمواجهة التحديات، خاصة في ظل واقع يؤكد أن الجفاف يهدد الأمن الغذائي الوطني ويستدعي تحركًا جماعيًا مسؤولًا.






