كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال حفل رأس السنة في منتجعه الشهير “مارالاغو” بولاية فلوريدا، عن أمنيته للعام الجديد 2026، وذلك بحضور شخصيات سياسية بارزة، في مقدمتها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وجاءت الأمنية بسيطة في كلماتها، لكنها عميقة في دلالاتها: “السلام على الأرض”، في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا غير مسبوق في الأزمات والنزاعات الدولية.
أمنية تتكرر وسط عالم مضطرب

اختار ترامب أن يكرر الأمنية ذاتها التي أعلنها مع بداية عام 2025، عند انطلاق ولايته الثانية، مؤكدًا أن تحقيق السلام بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وفي هذا السياق، تبرز عبارة السلام على الأرض في زمن الصراعات: أمنية ترامب لجمع السياسة بالرمزية كعنوان يلخص الرسالة التي أراد إيصالها في تلك الليلة.
حفل مارالاغو ورسائل سياسية
لم يكن حفل رأس السنة مناسبة احتفالية فحسب، بل منصة سياسية غير مباشرة. فقد جاء تصريح ترامب في ظل توترات عسكرية متزايدة، خصوصًا مع فنزويلا، إضافة إلى استمرار ملفات شائكة على الساحة الدولية. وهنا يعود المعنى الرمزي لعبارة السلام على الأرض في زمن الصراعات: أمنية ترامب لجمع السياسة بالرمزية لتكون أكثر من مجرد أمنية شخصية.
عام حافل بالتحديات الدولية

خلال عامه الأول بعد العودة إلى السلطة، واجه ترامب استمرار الحرب بين إسرائيل وحماس، إلى جانب المفاوضات المعقدة بين روسيا وأوكرانيا. هذه الملفات جعلت الإدارة الأميركية تحت ضغط دائم، بينما ظل الرئيس يكرر تأكيده على قدرته في إنهاء الحروب. وفي قلب هذه الصورة تتكرر دلالة السلام على الأرض في زمن الصراعات: أمنية ترامب لجمع السياسة بالرمزية كإطار عام لسياسته المعلنة.
نتنياهو في قلب المشهد
حضور بنيامين نتنياهو للحفل أثار اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد تقارير تحدثت عن توتر في العلاقة بين الجانبين. لكن ظهور الرجلين معًا بعث برسالة سياسية واضحة، مفادها استمرار التنسيق، وهو ما ينسجم مع شعار السلام على الأرض في زمن الصراعات: أمنية ترامب لجمع السياسة بالرمزية.
رسائل إلى حماس وإيران

خلال الأسبوع نفسه، حذر ترامب حركة حماس من “ثمن باهظ” إذا لم تتخل عن سلاحها، مؤكدًا التزام إسرائيل بالخطة المطروحة بشأن غزة، كما ناقش مع نتنياهو ملف إيران. وفي هذا الإطار، تتجسد مرة أخرى عبارة السلام على الأرض في زمن الصراعات: أمنية ترامب لجمع السياسة بالرمزية كعنوان لمرحلة مليئة بالتناقض بين الدعوة للسلام واستخدام لغة الحزم.
لمعرفة المزيد: الكاريبي يشتعل: حجر ترامب الصحي على فنزويلا
أمنية أم استراتيجية؟
بين من يراها مجرد عبارة رمزية، ومن يعتبرها جزءًا من استراتيجية سياسية أوسع، تبقى أمنية ترامب محط نقاش عالمي، تعكس طموحًا معلنًا في عالم لا يزال يبحث عن سلام حقيقي.






