تصدر عنوان، تحذيرات من انزلاق الصومال إلى عدم اليقين الانتخابي، المشهد السياسي بعد تصريحات الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد، الذي وجه انتقادات حادة للحكومة الحالية، محذرًا من دخول البلاد في مرحلة غير مسبوقة من الارتباك السياسي. وقال أحمد في مقابلة مع “بي بي سي صوماليا” إن إدارة الرئيس حسن شيخ محمود تعرقل التوصل إلى اتفاق على إطار الانتخابات المقبلة، متهمًا إياها بإفشال كل محاولات صياغة خارطة طريق واضحة للتصويت.
غياب الإطار القانوني للانتخابات

ضمن حديثه، أكد الرئيس السابق أن الحكومة تتحدث عن أول انتخابات “صوت واحد” في البلاد، لكن الواقع كما قال، يشير إلى غياب أي تشريع مكتمل أو بنية انتخابية جاهزة. واستشهد على ذلك بعدم تعزيز القوانين الأساسية في البرلمان، وغياب خطة لحماية مراكز الاقتراع، وعدم الوصول إلى توافق سياسي في بلد ما زال يواجه آثار الحرب الأهلية ونظام المحاصصة العشائرية. وفي هذا السياق، شدد أحمد مجددًا على، تحذيرات من انزلاق الصومال إلى عدم اليقين الانتخابي، باعتبارها نتيجة طبيعية لمسار حكومي أحادي.
خلافات حول التعديلات الدستورية

وفي محور آخر، انتقد أحمد التعديلات الأخيرة على الدستور المؤقت، معتبرًا أنها طالت مبادئ سياسية حساسة كالنظام الحزبي المتعدد، وتم تمريرها دون مشاورات. كما عبر عن استيائه من إنشاء لجنة انتخابات جديدة دون توافق بين الأحزاب، مؤكدًا أن المعارضة تؤيد مبدأ الاقتراع العام، لكن الظروف الحالية لا تسمح بإجرائه.
لمعرفة المزيد: سباق الحسم في بنادر: القوائم الانتخابية تدخل المنعطف الأخير
ضبابية أم شمس مشرقة؟!

وفي الختام، تتزايد المخاوف من أن البلاد تتجه نحو مزيد من التوترات خلال الأشهر المقبلة ما لم يتفق القادة على خارطة انتخابية شاملة، وهو ما يعزز حضور عنوان، تحذيرات من انزلاق الصومال إلى عدم اليقين الانتخابي، كأبرز توصيف للمرحلة الراهنة.





