Close Menu
    احدث المقالات
    إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ

    إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ بعد انتخابات تاريخية والتحقيق في مخالفات

    يوليو 31, 2026
    انضمام الصومال للتحالف البحري السعودي

    انضمام الصومال للتحالف البحري السعودي مكاسب الرياض وأعباء سياسية جديدة على مقديشو

    يوليو 31, 2026
    تمكين المرأة في العدالة بالصومال

    تمكين المرأة في العدالة بالصومال 34 محامية ينهين أول برنامج وطني

    يوليو 31, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ بعد انتخابات تاريخية والتحقيق في مخالفات
    • انضمام الصومال للتحالف البحري السعودي مكاسب الرياض وأعباء سياسية جديدة على مقديشو
    • تمكين المرأة في العدالة بالصومال 34 محامية ينهين أول برنامج وطني
    • إفريقيا تطلق تحديًا لتطوير الذكاء الاصطناعي دون إنترنت
    • تمويل المناخ في الصومال يفتح فرصًا جديدة للقطاع المصرفي
    • الصومال والاتحاد الأفريقي يبحثان تعزيز الأمن ومستقبل بعثة AUSSOM
    • انتخابات غلمدغ 2026 تبدأ في 11 مقاطعة بمشاركة 200 ألف ناخب
    • M-PESA Ethiopia تطلق دفع الكهرباء عبر التطبيق
    الأحد, أغسطس 2
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    نبض الصومال
    • محلي
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة ومجتمع
    • سياسة
    نبض الصومال
    الرئيسية»محلي»الوجود العسكري الأمريكي في الصومال.. دعم خارجي أم عبء على الاستقرار الداخلي؟
    محلي

    الوجود العسكري الأمريكي في الصومال.. دعم خارجي أم عبء على الاستقرار الداخلي؟

    أكتوبر 26, 20254 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    الوجود العسكري الأمريكي في الصومال.. دعم خارجي أم عبء على الاستقرار الداخلي؟
    الوجود العسكري الأمريكي في الصومال.. دعم خارجي أم عبء على الاستقرار الداخلي؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ أكثر من عقدين، لم يخرج الوجود العسكري الأمريكي في الصومال من دائرة الجدل. فبينما تراه واشنطن وسيلةً لمكافحة الإرهاب ودعم الدولة الصومالية، ينظر إليه كثير من الصوماليين باعتباره تدخلًا يؤخر بناء مؤسساتهم الوطنية ويزيد من تعقيد المشهد السياسي الداخلي.
    اليوم، ومع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تتجدد التساؤلات: هل ستبقى القوات الأمريكية في الصومال، أم أن الانسحاب بات خيارًا قريبًا؟

    الوجود العسكري الأمريكي في الصومال.. تردد وارتباك داخلي

    تبدو إدارة ترامب في حالة تردد واضحة بشأن الوجود العسكري الأمريكي في الصومال. فالرئيس لا يخفي ضيقه من “الحروب الأبدية”، لكنه يدرك أيضًا أن الخروج المتسرع قد يفتح الباب أمام تمدد حركة الشباب ويهزّ التوازن الهش في القرن الأفريقي.
    في المقابل، يعيش الداخل الصومالي حالة انقسام سياسي متزايد بين الحكومة الفيدرالية في مقديشو والولايات الأعضاء، وعلى رأسها بونتلاند وأرض الصومال، ما يجعل البلاد في وضع لا يسمح باستيعاب أي فراغ أمني محتمل تتركه واشنطن.

    الانقسامات الفيدرالية تعطل التقدم

    منذ اعتماد النموذج الفيدرالي في 2012، لم تتمكن الحكومة الصومالية من تحقيق التوافق المطلوب حول توزيع السلطة والثروة. وباتت الخلافات بين مقديشو والولايات تعيق بناء جبهة موحدة في مواجهة التحديات الأمنية.
    تعليق بونتلاند تعاونها مع الحكومة عام 2023 كان مؤشرًا على عمق الأزمة، فيما تفاقمت التوترات أكثر خلال عامي 2024 و2025 بسبب الخلافات حول الإطار الانتخابي واستعداد البلاد لاستحقاق 2026.
    هذا التشتت الداخلي جعل الوجود العسكري الأمريكي في الصومال يبدو كأنه الضمانة الوحيدة لاستمرار الضغط على حركة الشباب، لكنه في الوقت نفسه تحول إلى عبء سياسي تستخدمه الأطراف المتنافسة لتبادل الاتهامات بشأن “من يعتمد أكثر على الدعم الخارجي”.

    واشنطن ومأزق الشركاء المنقسمين

    تجد الولايات المتحدة نفسها أمام معضلة مزدوجة: فهي من جهة ترى في بقاء قواتها وسيلة لحماية مصالحها ومنع تحول الصومال إلى ملاذ للتنظيمات المسلحة، لكنها تدرك من جهة أخرى أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في الصومال دون إصلاح سياسي داخلي سيجعل دعمها أشبه بإبقاء دولة على أجهزة الإنعاش.
    في واشنطن، تنقسم الآراء بين تيار يدعو إلى الانسحاب السريع وإنهاء “الحروب الطويلة”، وآخر يطالب بتحويل التركيز نحو أرض الصومال ذات الحكم الذاتي القادرة على حفظ استقرارها الداخلي. لكن أي ميل أمريكي نحو هرجيسا يثير غضب مقديشو، ويهدد بمزيد من التصعيد في المشهد الداخلي الصومالي.

    أرض الصومال في قلب المعادلة

    أرض الصومال التي أعلنت استقلالها من طرف واحد عام 1991 تراقب عن قرب النقاشات الجارية في واشنطن. فبعض الأصوات الأمريكية ترى فيها شريكًا أكثر استقرارًا وجديرًا بالثقة من الحكومة الفيدرالية الغارقة في الانقسامات.
    وتسعى هرجيسا لاستثمار الموقع الجيوسياسي لميناء بربرة المطل على خليج عدن لجذب اهتمام واشنطن، التي تبحث عن بدائل استراتيجية لقاعدتها في جيبوتي حيث النفوذ الصيني المتنامي.
    لكن أي خطوة أمريكية نحو الاعتراف الرسمي بأرض الصومال قد تُفجّر مواجهة دبلوماسية مع مقديشو وتثير حفيظة دول إقليمية تخشى من تداعيات الانفصال على مناطقها المتوترة.

    الدعم الأمريكي بين الأمن والسياسة

    رغم المليارات التي ضختها واشنطن في تدريب القوات الصومالية وتقديم الدعم الجوي والاستخباراتي، فإن نتائج هذه الجهود ظلت محدودة. فالحكومة الصومالية لم تنجح بعد في بسط سلطتها خارج مقديشو والمراكز العسكرية الكبرى، بينما ما تزال حركة الشباب قادرة على شن هجمات متكررة واستعادة مناطق فقدتها سابقًا.
    ومع كل أزمة سياسية داخلية، تتراجع أولويات الإصلاح الأمني، لتبقى الولايات المتحدة أكثر التزامًا بمكافحة الإرهاب من الصوماليين أنفسهم. وهو ما يخلق فجوة في الرؤية بين الطرفين، ويجعل الوجود العسكري الأمريكي في الصومال بمثابة ورقة ضغط أكثر منه شراكة متوازنة.

    تحركات استباقية من مقديشو

    استشعرت الحكومة الصومالية مؤخرًا خطر فتور الاهتمام الأمريكي. ففي نهاية 2024، استعانت مقديشو بشركات ضغط للتأثير في مراكز القرار في واشنطن، وسرّبت رسالة من الرئيس حسن شيخ محمود إلى ترامب يعرض فيها “الشراكة الاستراتيجية” مقابل استمرار الوجود العسكري.
    لكن المفارقة أن الرسالة تحدثت عن موانئ مثل بربرة وبوصاصو وهما خارج السيطرة المباشرة للحكومة – ما يعكس هشاشة الموقف الصومالي في التفاوض حول السيادة والأمن الوطني.

    تعرف المزيد: الغارات الأميركية في الصومال: هجوم واسع على معاقل داعش في نهر بلعدة

    الوجود العسكري الأمريكي في الصومال.. مستقبل غامض وخيارات محدودة

    الخيارات المتاحة أمام واشنطن محدودة، وكذلك أمام الصومال. فالانسحاب المفاجئ قد يشجع حركة الشباب على التمدد، والبقاء دون إصلاح سياسي يعني استمرار الأزمة دون حلول.
    الحل الوسط، كما يرى مراقبون، هو أن تستخدم الولايات المتحدة نفوذها لدفع الأطراف الصومالية نحو حوار وطني حقيقي، يُنهي الانقسام بين مقديشو والولايات ويعيد الثقة في المؤسسات.
    من دون ذلك، سيظل الوجود العسكري الأمريكي في الصومال جزءًا من المشكلة بقدر ما هو جزء من الحل، وسيبقى الاستقرار رهينة لتوازن هش بين الدعم الخارجي والضعف الداخلي.

    الإنتخابات التوترات الداخلية القرن الأفريقي الوجود العسكري الأمريكي ترامب مكافحة الإرهاب واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ

    إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ بعد انتخابات تاريخية والتحقيق في مخالفات

    يوليو 31, 2026
    انتخابات غلمدغ 2026

    انتخابات غلمدغ 2026 تبدأ في 11 مقاطعة بمشاركة 200 ألف ناخب

    يوليو 30, 2026
    هجوم لحركة الشباب

    مقتل 5 ضباط كينيين في هجوم لحركة الشباب قرب حدود الصومال

    يوليو 29, 2026
    أحدث المقالات

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    عبدي محمد عبد الرحمن

    إعادة انتخاب عبدي محمد عبد الرحمن رئيسًا لبرلمان جوبالاند الإقليمي

    يناير 31, 2025
    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    يناير 31, 2025
    لا يفوتك
    إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ

    إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ بعد انتخابات تاريخية والتحقيق في مخالفات

    يوليو 31, 2026

    أنهت إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ مرحلة التصويت في الانتخابات التي شهدتها الولاية، حيث أغلقت المراكز…

    انضمام الصومال للتحالف البحري السعودي

    انضمام الصومال للتحالف البحري السعودي مكاسب الرياض وأعباء سياسية جديدة على مقديشو

    يوليو 31, 2026
    تمكين المرأة في العدالة بالصومال

    تمكين المرأة في العدالة بالصومال 34 محامية ينهين أول برنامج وطني

    يوليو 31, 2026
    الذكاء الاصطناعي دون إنترنت

    إفريقيا تطلق تحديًا لتطوير الذكاء الاصطناعي دون إنترنت

    يوليو 31, 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • X
    • Instagram
    • TikTok
    • Threads
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    اختيارات المحررين
    إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ

    إغلاق مراكز اقتراع غلمدغ بعد انتخابات تاريخية والتحقيق في مخالفات

    يوليو 31, 2026
    انضمام الصومال للتحالف البحري السعودي

    انضمام الصومال للتحالف البحري السعودي مكاسب الرياض وأعباء سياسية جديدة على مقديشو

    يوليو 31, 2026
    أهم الاخبار

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة نبض الصومال
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • شروط الاستخدام

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter