أعلنت هيئة الهجرة والجنسية بدء العمل رسميًا بنظام التأشيرة الإلكترونية في الصومال (E-VISA/ETAS) اعتبارًا من 1 سبتمبر 2025، لتصبح البلاد ضمن قائمة الدول التي اعتمدت أحدث التقنيات الرقمية في إدارة الدخول والخروج.
تعزيز الأمن القومي والشفافية المالية
وزير الأمن الداخلي، عبد الله شيخ إسماعيل فرتاغ، أوضح أن النظام الجديد سيساعد في رفع مستوى الأمن القومي من خلال متابعة حركة الأجانب بشكل أكثر دقة، إلى جانب تحويل رسوم التأشيرة مباشرة إلى وزارة المالية، مما يعزز الشفافية ويرفع كفاءة الإيرادات.
خدمة رقمية تدعم الاقتصاد الوطني

من جانبه، أكد المدير العام لهيئة الهجرة والجنسية، مصطفى شيخ علي ذوخلوا، أن إطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية في الصومال يمثل نقلة نوعية تُظهر التزام الدولة بالتحول الرقمي العالمي. وأضاف أن الخدمة الجديدة ستساهم في حماية بيانات المسافرين، وتحفيز النشاط الاقتصادي، إضافة إلى تحسين تجربة السفر.
استثناءات محددة من شرط التأشيرة
المسؤولون أشاروا إلى أن بعض الفئات سيُعفى من شرط الحصول على تصريح الدخول المسبق عبر نظام ETAS، ومنهم حاملو التأشيرات المتعددة، والإقامات السارية، والدبلوماسيون، وحملة جوازات الأمم المتحدة (UNLP)، إلى جانب مواطني الدول التي تربطها بالصومال اتفاقيات تنقل حر.
تعرف المزيد: العلاقات الصومالية الإماراتية محور مباحثات رسمية في مقديشو 2025
نحو صورة جديدة للصومال
مدير إدارة شؤون الأجانب والدخول، إسحاق حسن تاكَو، أكد أن إطلاق التأشيرة الإلكترونية في الصومال جاء بعد سنوات من التحضير، مشيرًا إلى أن الأجانب سيتمكنون من تقديم طلباتهم من أي مكان في العالم والحصول على التأشيرة بسرعة. وأضاف أن موظفين مختصين جرى تدريبهم لتقديم الخدمة بكفاءة عالية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تحولًا مهمًا يعزز سهولة السفر والاستثمار، ويضع التأشيرة الإلكترونية في الصومال في قلب جهود الإصلاح الإداري والرقمنة، بما يعكس صورة إيجابية لدولة تتجه بثبات نحو المستقبل.