هل يبدأ عهد جديد للمنتخب؟ خلفية القرار، أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم تعيين المدرب محمد وهبي مدربا للمنتخب الوطني خلفا لوليد الركراكي الذي أنهى مهمته بعد سنوات لافتة بدأت عام 2022. القرار جاء خلال حفل تكريم رسمي للركراكي بحضور رئيس الاتحاد فوزي لقجع الذي أكد أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارا جديدة واستمرارا في الطموح نفسه الذي صنع إنجازات غير مسبوقة لكرة القدم المغربية.
لحظة التحول

يأتي التغيير قبل أشهر من نهائيات كأس العالم 2026 وهو ما يضع الجهاز الفني الجديد أمام اختبار سريع وصعب. وفي خضم النقاش الكروي عاد السؤال الذي يتردد بين الجماهير والمحللين: هل يبدأ عهد جديد للمنتخب؟ سؤال يعكس الترقب الكبير لما يمكن أن يقدمه وهبي مع مجموعة من أبرز نجوم المغرب الذين تألقوا قاريا وعالميا.
إرث الركراكي

قاد الركراكي المنتخب إلى إنجاز تاريخي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر ليصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى هذا الدور. غير أن خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية هذا العام أمام السنغال فتحت باب المراجعة داخل الاتحاد. ومع ذلك بقي السؤال يتردد مجددا بين المتابعين: هل يبدأ عهد جديد للمنتخب؟ خاصة مع اقتراب موعد المونديال.
لمعرفة المزيد: لماذا يتسلل الإرهاق في رمضان؟
رهان محمد وهبي

المدرب الجديد البالغ تسعة وأربعين عاما يعرف جيدا خبايا الكرة المغربية بعد عمله مع منتخبات الفئات السنية. فقد قاد منتخب الشباب للتتويج بكأس العالم للشباب عام 2025 وهو إنجاز عزز الثقة في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة. ومع بداية مهمته الرسمية يعود السؤال نفسه بقوة: هل يبدأ عهد جديد للمنتخب؟ أم يستمر البناء على ما تحقق سابقا خلال السنوات الماضية مع الحفاظ على روح المنافسة والطموح لدى الجماهير واللاعبين معا في الطريق نحو المونديال القادم.






