تنفيذ حكم الإعدام في مقديشو، هل بدأت نهاية حركة الشباب في مقديشو؟ في خطوة لافتة تعكس تصعيدًا أمنيًا واضحًا، نفذت المحكمة العسكرية للقوات المسلحة الصومالية صباح اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، حكم الإعدام رميًا بالرصاص بحق عنصرين منتميين إلى حركة الشباب الإرهابية في العاصمة مقديشو. وقد تم تنفيذ الحكم بعد إدانتهما بارتكاب عمليات قتل وتفجيرات أودت بحياة مدنيين أبرياء، وذلك وفقًا لقرار القصاص الصادر عن المحكمة المختصة، فهل بدأت نهاية حركة الشباب في مقديشو؟
تفاصيل الأحكام القضائية

هل بدأت نهاية حركة الشباب في مقديشو؟ المحكوم عليهما هما حسن علي إفتين بوله المعروف بـ”جَمعي”، وحسن علي إبراهيم محمد أحمد الملقب بـ”باري بيبايي”. وكانت المحكمة العسكرية الابتدائية قد أصدرت بحقهما حكم الإعدام بعد ثبوت تورطهما في أعمال إرهابية هزت العاصمة. وتؤكد السلطات أن تنفيذ الأحكام يأتي في إطار فرض سيادة القانون وتعزيز الأمن والاستقرار.
عمليات عسكرية مكثفة في الأقاليم

بالتزامن مع تنفيذ الأحكام، شنت القوات المسلحة الصومالية هجومًا قويًا على معسكر تابع للتنظيم في منطقة بهادهي بإقليم جوبا، ما أسفر عن تدمير أوكار للمسلحين وإلحاق خسائر فادحة بهم. كما أعلنت وزارة الدفاع مقتل 15 عنصرًا من الحركة في غارة جوية بإقليم شبيلي الوسطى، هذا ما جعلنا نطرح السؤال الابرز!! هل بدأت نهاية حركة الشباب في مقديشو؟
لمعرفة المزيد: وزير الأوقاف يدشن حملة توعية حجاج الصومال
جهود متواصلة لاستعادة الاستقرار

تؤكد الحكومة أن هذه العمليات تأتي ضمن حملة وطنية مستمرة لاستعادة الأمن وحماية المواطنين من خطر الإرهاب. ومع تصاعد الضربات العسكرية والقضائية، يبقى السؤال الأبرز: هل بدأت نهاية حركة الشباب في مقديشو؟





